Home مواضيع هامة إفتتاح معرض “سوق المزارعين والحرفيين” داخل قصر تقي الدين التاريخي في بعقلين...

إفتتاح معرض “سوق المزارعين والحرفيين” داخل قصر تقي الدين التاريخي في بعقلين .. الشوف

181
0

من تنظيم جمعية “SAFL” الممثلة بالسيدة ميشال فياض والسيد أمين حليم غنّام وبالتعاون وبرعاية TIKA .. وصاحب قصر “تقي الدين” السيد حسن العصيني وبالتعاون مع بلدية بعقلين ورئيسها السيد عبد الله العصيني .. تم إفتتاح معرض “سوق المزارعين والحرفيين” يوم السبت في ١٧ أيلول ٢٠٢٢ في بعقلين – الشوف داخل قصر تقي الدين التاريخي ..
نظم المعرض “جمعيّة التّضامن والصداقة” رئيسها أمين غنّام بالتعاون مع بلدية بعقلين ورعاية رئاسة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق في لبنان ..
حضرالافتتاح الوزير والنائب السابق مروان حمادة وسفير تركيا في لبنان وسفير المملكة المغربيه وسفير السودان وعدد من الشخصيات الرسمية والنجوم ورجال الأعمال وكوكبة من أهل الصحافه والإعلام وأصحاب المواقع الإلكترونية الفنية والإجتماعية والثقافية ..
كرم في الضيافة والاستقبال كان واضحاً ..


ترحيب مميز تلاه كلمات .. ثم جولات داخل المعرض للسيد برهان ايدن والسفير التركي علي بارش أولوسوي والسفير المغربي محمد كرين وقنصل السودان الى جانب السيدة ميشال فياض والسيد أمين غنّام ورئيس بلدية بعقلين ..
هذا والقى النائب والوزير السابق مروان حمادة كلمة شكر فيها السفير التركي وجمعية SAFL على هذه المبادرة .. وشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المعرض .. ولفت إلى الصرح التراثي قصر تقي الدين الذي احتضن فعاليات المعرض .. ثم كانت كلمة جمعية “SAFL” التي ألقاها السيد غنام .. رحّب فيها بكل الحضور .. وقال ..
“من بعقلين التي أنجبت مدى العصور العديد من المبدعين في الأدب .. الفن .. القانون والصحافة .. إلى جانب العديد من الشعراء والرسامين المتميزين حتى استحقت بعقلين لقب “مدينه التواصل الثقافي” .. هذه المدينة التي تعاقبت عليها حضارات عده تركت آثاراً رومانية الى آثار من فترة حكم المعنيين الذين كانوا يعتبرون بعقلين خاصرة الإمارة المعنية ومن أبرز هذه الآثار والمعالم .. قصر “آل حمادة” والمصنف من ضمن الأبنيه التراثيه في لبنان .. “دار ال تقي الدين” .. والذي نقيم فيه معرضنا هذا .. هو قصر تراثي وتحفة هندسية من القرن السادس عشر .. وكثير من المنازل التراثية ومعالم بنيت في فترة حكم السلطان عبد الحميد .. “سراي بعقلين .. الآن مكتبة وطنية وصرح ثقافي كبير”


وأضاف السيد غنّام أنه بدأت فكرة إنشاء جمعية SAFL عندما رأينا ان الكثير من الطلاب المتفوقين يحتاجون لمنح تعليميه في الخارج .. فكان هذا هدفنا ..
بعدها جال حمادة وأولسوي وكرين وايدن وقنصل السودان وفياض وحمادة في أنحاء المعرض الذي شمل مختلف الأنواع الحرفية والمنتوجات المحلية من مواد غذائية ومربيات وحبوب ولوحات رسم وصناعات يدوية ومأكولات قروية .. إضافة إلى ماء الزهر والورد والخل والصابون البلدي المصنوع يدوياً من مختلف أنواع الورود ..
والتي هي صناعة نساء حرفيات رائدات تمثل براعة المرأة اللبنانية في تحدي الأزمات الإقتصادية وابتكار الأعمال المميزة ..
كل الشكر للصديقة ميشال فياض وجهودها مع جمعية التضامن والصداقة “رئيسها أمين غنّام” لإنجاح هذا المعرض المميز الذي ضم المهن والحرف الفنية المنوعة .. لتشجيع النساء والجمعيات والحرفيين وتمكينهم على العمل في ظل هذه الظروف الإقتصادية الصعبه التي تعصف ب لبنان واللبنانيين ..

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here