انتهى الكاتب فراس جبران من من تأليف مسلسل تلفزيوني روائي جديد يحمل اسماً مبدئياً هو “ابن كلوديا” و سيكون من إخراج فيليب اسمر و انتاج شركة مروى غروب للمنتج مروان حداد ، و سيبدأ في مطلع شهر حزيران بإختيار الممثلين ، و عن تفاصيل القصة يترك فراس جبران ذلك لوقت لاحق .
من جهة أخرى، رأى الكاتب اللبناني أنه لا يستطيع الحكم على نجاح مسلسله ” جــود ” ، معتبراً أن الجمهور هو الحكم، لكنه راضٍ شخصياً عن النتيجة رغم كل ما جاء من إنتقادات حول هذا العمل .
وأشار جبران في مقابلة تلفزيونية على شاشة الmtv إلى أن الهجوم الذي تعرّض له بسبب إختياره لوسام حنا بدور بطولي في المسلسل بظهور اول لوسام في عالم التمثيل التلفزيوني كونه ملك جمال و ليس ممثل ، كان سببه محاولات إستفزاز له و لوسام ، و أكّد جبران في سياق الحلقة ان حنّا يتمتع بموهبة تمثيلية عالية و هو الآن يتلقى دروساً مكثفة في التمثيل ، و هناك عدد كبير من الممثلين في لبنان و العالم أجمع كانوا ملوكاً للجمال و عارضي ازياء ثم دخلوا عالم التمثيل مثل يوسف الخال و مازن معضم و Kivanc Tatlitug الشهير بمهنّد التركي و أحمد عزّ و غيرهم . و إعتبر ان خطوة كهذه لا تعني مساهمة في انحطاط الدراما اللبنانية كما وصفها بعض الأقلام الصحفية .
و بإتصال هاتفي خاص للموقع كانت هذه الدردشة السريعة :
– اين وصلتم الآن بتصوير مسلسل الحب القديم و متى تتوقع تاريخ عرضه ؟
- ها نحن الآن في الأيام الأخيرة من التصوير ولكن لا استطيع ان اعطيك تاريخاً محدداً لعرضه ، فالأمر يعود للـ LBC و الشركة المنتجة ، و لكنني أعرف ان الأمر بات قريباً .
– تفاصيل أحداث النسخة الإذاعية للمسلسل معروفة ، فهل برأيك المشاهد سيتحمّس لمتابعة النسخة التلفزيونية ؟
- طبعاً ، لأن النسخة التلفزيونية تحمل العديد من الشخصيات التي لم تكن موجودة في الدراما الإذاعية ، و رغم ان القصة متكررة و لكنني غيّرت في الأحداث التي سيتفاجأ بها كل من تابع النسخة الإذاعية .
– نراك اليوم تشارك في كتابة برنامج “كتير سلبي” على شاشة الـmtv الى جانب عدد من الكتاب ، فما الذي يجعل كاتب له مسلسلات كثيرة تحمل توقيعاً منفرد على الموافقة بمشاركة كهذه ؟
- و ليش لاء يعني ؟ .. البرنامج يحمل مواصفات عالية من جميع الجوانب و له انتشار كبير و نسبة مشاهدة عالية ، كبار الكتّاب العالميين يقومون بالكتابة الجماعية . و انا لا ارى في ذلك اي تقليل من مكانتي في عالم التأليف .
– من خلال كتاباتك للدراما هل ترسم الشخصيات على أسماء معينة من الممثلين وهل تتدخل في اختيارهم؟
- عادة أحاول أن لا أكتب لفنان معين بقدر ما أحاول أن أرسم شخصية معينة ثم لاحقا نبحث انا والمنتج والمخرج عن الفنان الذي يستطيع تجسيدها وأحب دائما ان أبحث عن فنان لا علاقة له في الشخصية المرسومة لكي يكون مفاجأة للجمهور بحيث يفاجأ في لعبه لهذه الشخصية التي تكون بعيدة عنه كل البعد او بعيدة عن اللون الذي اعتاد الجمهور ان يشاهده فيه.
– هل تحرص على التواجد خلال تصوير أعمالك؟
- أحيانا.. على حسب الوقت.. فبعض أعمالي لم احضر تصويرها الا مرة أو مرتين و لكنني أحرص دائماً على التواجد في القراءة و في تحضير الشخصيات مع بعض الممثلين .
– لماذا بعض الممثلين ؟
- فأنا اتواجد مع الممثلين أصحاب الأدوار المركبة و ليس كل الممثلين ، فهناك احياناً ادوار تكون صغيرة و لكنها تحتاج تحضيراً أكثر من غيرها لأنها تكون مركّبة و لدي رؤية معينة أطلب من الممثل تطبيقها .
– لماذا اخترت الكتابة الدرامية تحديداً رغم انك درست التمثيل و الإخراج؟
- لأنها الملاذ الذي أجد فيه نفسي واستطيع ان اعبر عن آرائي وأحيانا عندما أكون متضايقا اجد نفسي لا شعورياً أفرغ طاقة الغضب التي تعتريني في الكتابة .. لا انكر انني احب التمثيل او الإخراج .. و لكنني عندما امثّل او اقوم بإخراج اي عمل فاكون انقل افكار غيري ، ربما هي انانية لا أدري ، و انا متأكد ان ما من احد سيفهم قصدي سوى من يكتب.
– إلى أي مدرسة تنتمي في الكتابة الدرامية ؟
- أنا أنتمي للمدرسة الواقعية وحتى لو لجأت لكتابة قصة تحتوي على الفانتازيا إلا أنني أحرص على أن يكون العمل محبوكا بطريقة واقعية.
– و أخيراً ما رأيك بنجوم و نجمات التمثيل في لبنان ؟
- بلدنا يحتوي على كنز كبير من القدرات التمثيلية و لكن للأسف هناك اسماء كثيرة لا تتلقى الفرص الحقيقية لتحصل من خلالها التصدّر لمرتبة النجومية .. و ايضاً اتأسف جداً عندما أجد ممثلين و ممثلات لبنانيين يجسدون الشخصيات المهمّة في خارج لبنان و لا يحصلون على فرص مهمة في الدراما اللبنانية .
– مثل من ؟
- نور ، رزان مغربي ، مادلين طبر، مايا نصري ، رانيا سلوان ، صالح عبد النبي و غيرهم كثر نجدهم في الأعمال المصرية و السورية و مؤخراً الإيرانية و منهم من غائب عن الدراما اللبنانية و منهم من شبه غائب ، لماذا ؟؟؟















