Home شارع الأخبار الجميّل: نريد حواراً يستجيب لحاجات الناس ويطلق خطة اقتصادية ويبحث في السلاح...

الجميّل: نريد حواراً يستجيب لحاجات الناس ويطلق خطة اقتصادية ويبحث في السلاح واستعادة السيادة وانبثاق السلطة

57
0

 رأى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أنّ عنوان الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية الخميس المقبل في غير مكانه ودعا الرئيس ميشال عون الى طرح المواضيع أسباب مشاكلنا
وقال:” نريد حوارا حول خطة اقتصادية انقاذية والسيادة وانبثاق السلطة وموقع لبنان” معتبرا انه في هذا الظرف الصعب يجب ان نضع المشاكل الاساسيّة على الطاولة لمعالجتها لا ان نهرب الى الامام ونغطّي عملية اسكات اللبنانيين الموجوعين
وشدد على وجوب أن تكون لدينا الجرأة لمواجهة المشاكل الواضحة والمعروفة مؤكدا ان الشعب يريد السلام وكل ما رأيناه كان مفتعلا لكي ينسى الناس واقعهم ويتم تخدريهم وتخويفهم
الجميّل قال في مؤتمر صحافي عقده في بيت الكتاب المركزي في الصيفي: “نتوجه في هذه المناسبة لنؤكد على نقاط اساسية عدة، جزء منها يتعلق بالواقع الاقتصادي وهو الشق الأول، اما الشق الثاني فنتناول فيه الدعوة التي وجهت لنا لحضور لقاء بعبدا الخميس”
واكد ان اي مسؤول اليوم يجب ان يكون هدفه الاول معالجة الازمة التاريخية التي يتخبّط فيها المواطن اللبناني، موضحا ان الشعب اللبناني لم يمر بظرف كالظرف الحالي منذ المجاعة حتى اليوم
وذكّر بمعاناة الناس، مشيرا إلى أن هناك مواطنًا يجوع ولا قدرة لديه على تأمين الطعام مع انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين، لافتا الى أن سعر الصرف انعكس على اسعار البضائع كلها دون استثناء وكل الحاجيات باتت اسعارها مرتفعة، وأردف: “اللبناني يعيش حياة كارثية والأبشع من ذلك ان لا احد من المسؤولين يرى، والبطالة ترتفع واكثرية الشباب باتوا دون عمل والخرّيجون لا يجدون اي عمل كما ان الشباب غير قادرين على الزواج”
وأضاف: “لا مازوت في الاسواق فضلا عن ان مسألة الصرافين باتت خارج اي منطق، سائلا: لماذا لا تتحمّل الدولة مسؤوليتها وتنظم عملية التحويلات والسحب بشكل رسمي؟ لماذا كل هذه الفوضى”؟
وأوضح الجميّل أن السلطة لا تقدّم اي اجوبة وجوابها الوحيد “عليكم ان تجوعوا وتموتوا وتتوجعوا بصمت” هذا جواب من الدولة البوليسية
ولفت الى ان الذل الذي نعيشه اليوم لم نره يوما، والمشكلة الاكبر ان الدولة وبدل ان تجاوب على المشاكل تصمت دون القيام بأي اصلاح او قانون او تنظيم، وتابع: “اذا اقفلت المدارس فهذا يعني معلمين عاطلين عن العمل وتلاميذ في مهب اسئلة دون اجوبة”
وأشار الى ان وزارتي الدفاع والداخلية او حتى العدل تجنّدت لوضع بوليس على الشعب الموجوع والجواب على الوجع بات من خلال اسكات المواطن، لافتا الى ان الدولة لم تجد اي جواب لجذب الاستثمارات لاننا اختلفنا مع الجميع بسبب من يريد ان “يقتل” الدول التي تدعمنا عادة بالاموال
واعتبر ان القطاع الخاص يتحمّل مسؤولية فشل الدولة وسياسة بعض الفرقاء موضحا أن الدولة تحاول ضبط سعر الصرف عبر البوليس
وقال الجميّل: “الدولة تسيطر على القطاع الخاص عبر بوليسها وتقمع الاصوات بالبوليس، ونحن اليوم في عزّ الدولة البوليسة وممنوع على اي مواطن او طالب او قطاع ان “يفشّ خلقه”
ورأى أن الحل بالنسبة للسلطة يكون من خلال الدولة البوليسية التي تسكت المواطن الموجوع، مشيرا الى أن الحلول التي نقترحها لم تأخذ بها السلطة والحل الوحيد بات بصندوق النقد الدولي الذي ذهبت اليه السلطة بثلاثة ارقام وهي جرصة للبنان، وقال: “لا اعرف ما اذا كان صندوق النقد يأخذنا على محمل الجد”.
وتابع رئيس الكتائب: “في ظل الدعوة الى الاتجاه شرقا تأتينا دعوة من بعبدا للحوار بهدف التهدئة وحماية الاستقرار والسلم الاهلي، مذكرًا بأنه وبهدف حماية السلم الاهلي والاستقرار تم توقيفنا في السابق “وأستغرب في ظل ما نعيشه ان نُدعى الى هكذا حوار”
وقال: “التهدئة كما أفهمها هي تهدئة الشعب الثائر والذي يرفض الواقع، أما إن كانت تهدئة منّا للمنظومة القائمة فهذا أمر لا نريده لاننا ندعو الى تغيير المنظومة
ورأى أن الحل بالنسبة لحماية الاستقرار يكون عبر تطبيق القانون وتوقيف المخلين بالامن وليس الدعوة الى حوار، لافتا الى أن الشعب الذي توحّد بتظاهراته خلق سلامًا اهليًا، والاحداث التي حصلت مفتعلة من قبل المنظومة الموجودة لتخويف الناس ودعوتهم الى العودة الى مربعهم الامني والقوقعة
واكد الجميّل ان الشعب يريد الاستقرار وهدفه تطوير البلد وليس ان يعيش مشاهد العنف، معتبرًا أن عنوان الحوار في غير مكانه وداعيا الرئيس عون إلى ان يدعو الى حوار حول المسائل التي تنقذ الواقع الذي نحن فيه، وأضاف: “نريد حوارًا لوضع خطة انقاذية اقتصادية تجيب عن مشاكل الناس وليس كالخطة التي يدور عليها صراع بين اهل السلطة”، وتابع: “نريد حوارًا حول موضوع السيادة وضبط السلاح ووضع كل بندقية بتصرف الجيش ورفض اي منظومة عسكرية خارج اطار الدولة وحصر السلاح بيد الجيش ومستعدون لتلبية اي حوار حول هذا الموضوع، نريد حوارا لتداول السلطة التي لم تقم بأي عمل لحل مشاكل الناس، سائلا: هل نريد خططا جامدة او افعالا”؟
وقال: “فليكن الحوار حول اعادة انبثاق السلطة واعادة القرار للناس عبر انتخابات جديدة وحكومة مستقلة لأن السلطة الحالية غير قادرة، وتابع: “نريد حوارا حول استعادة لبنان لموقعه، فهل نريد لبنان معزولا او ساحة للتلاقي”؟
واضاف: “نريد حوارًا حول هذه العناوين وليس حوارًا يدعو الشعب الى السكوت ومستعدون لتلبية حوار حول المواضيع التي هي اسباب المشكلة لا حوار “لموت عالسكت
الجميّل تمنّى على الرئيس عون طرح المواضيع أسباب مشاكلنا ويجب ان تكون لدينا الجرأة لمواجهة المشاكل الواضحة والمعروفة وان نذهب الى اسباب الأزمة والا نكون نساهم في المشكلة بدل حلها وقال: “نحن اهل الحوار ومن دعاته ونحن من طالبي السلام وان يكون البلد حضاريا وان تلتقي الناس مع بعضها البعض ولا يمكن الا ان نضع المشاكل الحقيقية على الطاولة لا إسكات الشعب او تخديره او ان ننسيه واقعه المر ولن نساهم بتفعيل المشكلة”.
وقال:” في هذا الظرف الصعب لا يمكن الا ان نضع المشاكل الاساسيّة على الطاولة لمعالجتها لا ان نهرب الى الامام ونغطّي عملية اسكات اللبنانيين الموجوعين ونأخذ واقع البلد الى مكان آخر خاطئ” مشددا على ان الشعب يريد السلام وكل ما رأيناه كان مفتعلا لكي ينسى الناس واقعهم ويتم تخدريهم وتخويفهم
وردا على اسئلة الصحافيين، أوضح الجميّل ان الهجرة ليست مسيحية فقط بل كل مواطن يريد ان يعيش بأمل، مبديًا أسفه لان يكون في محيطه من يعيش اليأس، وسأل: “هل نجاوب عن ذلك بحديث عن التهدئة”؟
وأكد أننا نتكلم وطنيا لا طائفيا لان المشاكل التي تحدثت عنها تعني جميع اللبنانيين، السيادة والازدهار وموقع لبنان في العالم والمنطقة لكل اللبنانيين، متمنيًا الا ينجحوا بجعل اللبنانيين يتقوقعون، ومشددا على ألّا احد يمكنه ان يعالج المشاكل بمفرده
واكد أن ما نعيشه هو نتيجة الاستهتار وقلة المسؤولية وعدم الارادة بالتحرر، مشددا على ان استعادة السيادة هي الباب لكل الحلول
وردا على سؤال، قال الجميّل: “بدل رفع الدعم عن البنزين والطحين فليوقفوا تهريبهما”
وأشار الى ان استيراد الفيول زاد ونحن ندفع الثمن ليُباع في سوريا والدعم يستفيد منه السوريون، سائلا: “هل هذا الامر يجوز”؟ واجاب: “نحن الدولة المفلسة ندعم المواد لتستفيد منها دول اخرى”؟!
واعتبر الجميّل ان من يمنع ضبط الحدود الدولة اللبنانية بأوامر من حزب الله مؤكدا أن الجيش يعلم بكل المعابر لكن الدولة تأمر الجيش بعدم اقفالها بطلب من حزب الله، وسأل: “ماذا يمنعنا من اقفال هذا الشريان الذي تهرّب منه الاموال والمواد المدعومة”؟

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here