Home مواضيع هامة ماذا قال اهل الصحافة عن اقفال وزارة الاعلام – حصري

ماذا قال اهل الصحافة عن اقفال وزارة الاعلام – حصري

5391
0

في استفتاء خاص لموقع شارع الفن مع عدد من الصحافيين والاعلاميين في لبنان حول القرار الاخير وهو اقفال وزارة الاعلام بشكل نهائي وعن كيف يروا لبنان الغد , ماذا قالوا وما هي تعليقاتهم 

الصحافي امين ابو يحيى الخبير في وسائل التواصل الاجتماعي قال :  انا مع الغاء وزارة الإعلام من جانب توفير الأموال وعدم وجود وزارات إعلام في العالم إلا لبنان وسوريا وبعض الدول و ارى لبنان في مكان افضل لان ما قبل 17 تشرين الاول ليس كما بعده

الصحافي ربيع ياسين في موقع الاقتصاد:  انا ايضا مع الغاء هذه الوزارة كونها غير منتجة اولا وتكلف الدولة مصاريف إضافية ولكن في المقابل يجب إعطاء دعم أكبر لنقابة الصحافة لتمارس دورها الحقيقي
 اما بالنسبة لمستقبل لبنان فهو سيبقى “رماديا” اذا لم نتخلص من فكرة الانتماء إلى أحزاب وزعامات على حسب الوطن فضلا عن “سوسة” التقسيم الطائفي التي تتحكم بالحياة السياسيةوالاقتصاديةو
الاجتماعية فضلا عن سلاح “حزب الله” الذي يعتبر المشكلة الأكبر بالنسبة للبنان ولاقتصاده لانه من المستحيل أن يتعايش رأس المال مع السلاح، خصوصا وان لبنان بلد قائم على الخدمات

الصحافي اندريه داغرفي موقع انستاليب : وزارة الاعلام اما يحب ان تكون وزارة ريادية منتجة فعالة او المفروض الغائها .ولكن ليس في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها الاعلام اللبناني والعربي على حد سواء
يجب عليها اولا وقبل عملية الالغاء تنظيم هذا القطاع الذي اصبح مشاعا لكل من هب ودب من الدخلاء اللذين يشوهون المهنة 
وثانيا يجب عليها تنظيم النقابات وتفعيل عملها وتجديد قوانينها التي اصبحت بالية

،يجب عليها ان تكون العين المراقبة لتجديد وتحديد مهام النقابات الغائبة عن السمع والمهملة لهذا لقطاع اهمالا شيه تام. اذ لا يجوز لن نترك هذا القطاع المهم الذي وصف يوما ما بالسلطة الرابعة.وانما حاليا اصبح كطبق السبطة الخالية من اي طعم طيب
ومن ثم بعد ادخال الاصلاحات المطلوبة لهذا القطاع وترتيبه كما يجب واعادة الدور الريادي الذي كان يلعبه فيما مضى الى طبيعنه. وتحديد المسؤوليات والتهداف وخريطة طريق اعلامية تعتدها النقابات والمؤسسات الاعلامية،عندها لا مانع من الغاء هذه الوزارة انما اذا كان سبب اتخاذ القرار بموتها الان سببه الفساد والهدر وضبط بعض مذاريب نهب الاموال ؟ فالحري بالحكومة الفاء صناديق هدر باتت معلومة ووزارات لا تثمن ولا تغني الدولة ،انما الهدف منها تقسيم ما تبقى من جبنة الوطن على الافرقاء السياسيين من باب التقسيم بالتراضي

الصحافي عادل سميا رئيس تحرير موقع اوائل نيوز : للاسف رغم ان دور وزارة الاعلام في لبنان كان يجب ان يكون دوراً فعالاً الا وانه على مدار سنوات لم تستطع الوزارة ان تقوم بدورها الفعلي والغائها اليوم اتى خطوة لا تقدم ولا تأخر رغم انني شخصياً كنت اجد ان الرئيس المعتزل سعد الحريري كان عليه الغاء وزارات اخرى لا نفع لها وهي فقط وزارات سيادية لا اكثر مثل وزير الدولة وغيرها…
اما حول اين اجد لبنان في الغد اجده بلداً موحداً خالع عنه الطائفية والانتماءات السياسية اجده يداً واحدة فبعد ١٧ تشرين ليس كما قبله فالشعب قد فاق من غيبوبة استمرت لاكثر من ٣٠ عاماً

الصحافية نانسي السيد اعلامية في اذاعة لبنان قالت  : أكيد انا مع موضوع إلغاء وزارة الإعلام، وخصوصا ان نظرة التعاطي مع الإعلام في لبنان كانت ولا زالت خاطئة، وبالتالي قانون الإعلام رغم علاّته لم يسبق أن طُبّق، اذا وجودها من عدمها هو واحد وخصوصا ان التعاطي معها غالباً ما يكون على مبدأ الي ماشي معنا مند عمه
ولذلك انا مع أن يكون هناك وزارة حوار وتواصل غير مرهونة بتبعيات او مصالح داخلية وخارجية 

أما بخصوص المستقبل فأنا أرى بوادر إيجابية فلبنان توحد من الشمال إلى الجنوب وهو سيتوحد ضد أي قرار سياسي لا يلاؤمه..اللبناني اليوم استغنى عن عباءة الخوف ولذلك لا خوف مجددا من المستقبل عليه

الصحافية هدى الاسير : وزارة الاعلام للأسف كغيرها من المؤسسات الحكومية ،فقدت مصداقيتها ودورها الأساسي وتحولت لمؤسسة تجارية تبغى الربح وتسعى وراء المصالح في الوقت الذي كان يجب فيه ان تقوم بالدور الإعلامي الريادي الذي عرف فيه لبنان في المنطقة والعالم والذي تحول بحكم فساد الطبقة الحاكمة والشعب أيضا الي مؤسسات نفعيه… وأكبر مثال على ذلك ما حصل اخيرا في مسألة اقالة مديرة الوكالة الوطنية وتعيين بديل عنها نتيجة المد والجزر الحاصل بين أقطاب السلطة… من هنا واذا لم يعد الدور الحقيقي المطلوب من وزارة الاعلام موجودا… فليس من الضروري وجودها الا اذا استعادت دورها الفعال على الأرض بموضوعية وحياد… الا فانها سوف تكون عبئا على خزينة الدولة، تماما كمصلحة السكك الحديديه
أما بالنسبة لمستقبل لبنان، فأنا لست متفائلة به على رغم أهمية الحراك الشعبي والمطلبي الحاصل والذي افسح المجال واسعا اما م الشباب الواعي… الا أن الظروف الإقليمية والدولية وموقعنا الجغرافي وجيرتنا تجعلني متأكدة بأن الوضع لن يستقر في لبناننا ويساعد في ذلك غباء المنجرين والتابعين ممن يظنون انهم بتبعيتهم أقوياء بينما هم ينفذون اجندات سياسات خارجيه لا تعنيها مصلحة لبنان ابدا

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here