Home مقابلات ميادة الحناوي …. لؤلؤة الشام …. الجيل الجديد يغنيّ اعمالي و لاصالة...

ميادة الحناوي …. لؤلؤة الشام …. الجيل الجديد يغنيّ اعمالي و لاصالة اقول يا عيب الشوم – حصري

20867
0

نبيل خوري – بيروت

فنانة استثنائية احبّت الشام و سوريا , قدمتّ لبلدها اجمل الاغاني التي رسخت في عقول وقلوب الصغار والكبار . اعتلت اهم المسارح و حصدت العشرات من الجوائز , هي نجمة الشرق ميادة الحناوي 

الكبيرة ميادة الحناوي اهلا بك عبر موقع شارع الفن ؟

اهلا بكم و تحية الى بيروت ست الدنيا ايضا , بلدي سوريا هي كرامتي و هويتي وانتمائي و كل ما املك هو لها 

ماذا تتمنين لبلدك ؟

اتمنى لكل شخص ان يدرك تماما ان سوريا هي البلد الحبيب والمعطاء ولا يجب ان ننجرّ نحو الفتنة بل يجب مساندة هذا البلد لينعض من جديد و هنا تحية الى الجيش السوري الباسل فنحن دون الوطن لا نسوى شيء ابدا فعلا

غنيت للشام كثيرا ؟

انا قدمت العديد من الاغاني لوطني و الشام , في الاغنيات اوجه رسالة حب الى بلدي املة ان يبقى بصحة جيدة وان تعود ايام زمان

كيف ترين التغيير الحاصل في الوسط الفني ؟

 للأسف لم نعد نرى هذا الفن الاصيل الذي كان قديما القليل من الفنانين اليوم يقّدم فن جيّد و يعدوّا على اصابع اليد الواحدة و الباقون لا اراهم كباقي الشرقيين فالكليبات اصبحت فاضحة و اصبح هناك تدّني في الاسلوب واالكلام و اصبحن نتّكل فقط على الشكل بعيدا جدا عن المضمون

هل انت راضية عن المشوار الفني الطويل ؟

للحقيقة انا سعيدة جدا لان الجيل الجديد يعرف و يطلب معظم الاغاني التي قدّمتها في السابق لذبك انا راضية جدا اني وضعت بصمة جيدة وفي المستقبل انشالله ساذهب عن هذه الدنيا وانا سعيدة 

ماذا تقولين للفنانة اصالة بعد كل الذي الترفات الاخيرة ؟

اقول لها اتف شرّ من احسنت اليه , من المعيب جدا ان تُقدم اصالة على التحدثّ عن فخامة الرئيس حتى هي تحدثّت عن لبنان وعادت واعتذرت , الفنان لا علاقة له بالسياسة لذلك انصح كل فنان ان يبتعد عن الهرطقات واعود واقول لها يا عيب الشوم 

 

اخبرينا عن البدايات مع الكبير عبد الوهاب ؟

 إنا بدأت مشواري مع الراحل عبد الوهاب عندما استمع الى صوتي في أحد مطاعم بلودان في سورية حيث كان يأتي لزيارة سورية للاصطياف  حيث غنيت أمامه أغنيتي ” لسه فاكر ” و ” دارت الأيام  , بعد سماع الأغاني قال لي عبد الوهاب اقتربي مني ووضع يده على يدي وقال لي سأدلك على العرُب الصوتية الجميلة جداً لديكِ حيث كان يضغط على يدي عندما تعجبه أي عُربة في صوتي وقال لي اني انطق ثلاثة أحرف بشكل رائع هي ( السين و الشين و الراء ) ، وبعد هذا اللقاء طلب مني السفر إلى القاهرة وهذا ما حصل بعد شهر من مغادرته دمشق

 

 

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here