مما لا شك فيه ان اغان هذا المشروع الفاشل كانت جميلة ولكن الوقاحة وقّلة الاخلاق جعلت منهم يقّدمون اغان تسيء بالسيّد المسيح و السيدة والعذراء و هذا الشيء لا ترضى به كل الاديان السموية
اغان طرُحت منذ اكثر من خمس سنوات , اعُيدت و انتشرت اليوم و بشكل كبير و صادم , لماذا طرح مثل هذه البدع التي تسيء لكل انسان على الارض , فهل اصبح بامكاننا ان نسيء للسيد المسيح و كانه خيال صحراء و في نفس الوقت نخاف او تحكمنا كريزة رعب لو تحدّثنا عن احد الوزراء او صاحب حزب ما
اصبحنا نتجّبر على الخالق ونستقوي فقط بالاشخاص المزييفين وننسى ان القوة الجباّرة هي تاتي فقط من السماء
النائب زياد حواط ايضا كان له موقف يُشكر عليه مشيرا الى انه انطلاقاً من مقتضيات المصلحة العامة والتزاماً بأحكام الدستور والقوانين اللبنانية، وحفاظاً على صورة جبيل ودورها القائم على احترام المقدّسات والقيم والمبادئ، ونتيجة سلسلة اجتماعات عقدت بعيداً عن الأضواء مع لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية والمرجعيات الروحية والقضائية والأمنية في شأن الحفلة المزمع اقامتها لفرقة “مشروع ليلى” ضمن مهرجانات بيبلوس مساء 9 آب المقبل، وما رافقها من مضاعفات، تمنى نواب جبيل على اللجنة المنظمة الغاء الحفلة
بعيدا عن الحفل , عمد اعضاء الفرقة على تدوين البعض من الشعارات التي تسيء الى الاديان السموية مما دعى المديرية العامة لامن الدولة الى ازالة هذه الشعارات على الفور
يبقى السؤال الوحيد , لماذا فعلوا كذلك ولماذا هم قرروا ان يقّدموا مثل هذه الاعمال التي تسيء للخالق , اين المعنى في ذلك فهل اصبحنا في عصر نسعى فيه ان ننشر كلام الشيطان ونفتخر باعماله ونبتعد عن الله الذي خلقنا على صورته واعطانا طعم جميل للحياة والحب والامان فايهما اجمل الكراهية و الحقد ام المحبة و العيش بسلام ؟
ليلى وكما في الرواية اكلها الذئب لانها اعتقدت ان الاخير كان هو الصالح وهو من يريد مصلحتها ولكن في الحقيقة الذئب هو خائن و باستطاعته ان يشتت الافكار و يذهب بنا الى الهلاك