Home مواضيع هامة وحيد سيف … اسمه الحقيقي مصطفى وزوجته الثالثة كانت صحافية لبنانية –...

وحيد سيف … اسمه الحقيقي مصطفى وزوجته الثالثة كانت صحافية لبنانية – حصري

203
0

جان فريسكور – بيروت

ولد الفنان وحيد سيف في مصر, في مدينة الإسكندرية, 7 تموز عام 1939 في حي سيدي بشر,و عمل في بداية حياته كموظف في محافظة الاسكندرية, و قد مارس رياضة الجري آن ذاك, و بدأ مشواره الفني منذ كان طالبا في الجامعة, حيث انضم إلى الفرقة التمثيلية في الإسكندرية عام 1968, و بعدها حصل على ليسانس الأداب في قسم التاريخ, و شارك في أول مسرحية له, أثناء دراسته و المعروفة ( بشكسبير), ثم بدأت انطلاقاته في المجال التلفزيوني و المسرحي, و السينمائي أيضا, و من أهم أعماله المسرحية, (دول عصابة يا بابا) , و من أبرع الأعمال التلفزيونية التي لاقت صدى كبير مسلسل ( سامحوني ما كانش قصدي), كما قدم العديد من الأفلام الناجحة, التي تميز بأداء أدوارها, مثل الفرقة 16 إجرام, والسيد أبو العربي وصل, و الكثير الكثير من عطائاته. و قد تزوج الممثل وحيد سيف على مدار حياته ثلاث مرات, أنجب خلالها ابنه الممثل أشرف سيف, و الممثل ناصر سيف

وحيد سيف الذى ولد وعاش فترة طفولته فى محافظة الإسكندرية، اسمه الحقيقى فى شهادة الميلاد “مصطفى”، ولكن كانت تناديه والدته بـ”وحيد”، لهذا أطلق عليه وعرُف بوحيد مدى الحياة، وقال ضاحكا “محدش نادانى فى العالم الحالى والعالم الآخر إلا بوحيد

ورغم ارتجاله الشديد على خشبة المسرح، كشف الفنان وحيد سيف، عن أنه يتوتر بشدة قبل الدخول إلى المسرح، ويحب أن يدرس “دخلاته” إلى الجمهور لكى تختلف كل مرة عن الأخرى، مؤكدا أن الجمهور يستطيع أن يؤثر على الممثل على المسرح، لاسيما فى الضحك، فهو مثل “العدوى”، إذا ضحك شخصا فتتوالى ضحكات البقية

وعن أدواره التليفزيونية، أكد اهتمامه بالسينما، لكن ليس له مسلسلات كثيرة، نظرا لأن المسرح يحتاج الكثير من الراحة، مبينا أن فيلم “خلى بالك من زوزو” كان أول فيلم له، وعلى الرغم من الدور الصغير الذى أداه بالفيلم، إلا أنه يعد علاقة فارقة مع المخرج حسن إمام الذى كان يشيد به كثيرا آنذاك

كانت زوجته الثالثة، الصحفية اللبنانية الحسناء خلود، والتي تحدث عنها في أحد الحوارات الصحفية قائلاً:” أعيش أجمل فترات حياتي لأن الله رزقني بزوجتي “خلود” التي كانت تعمل صحفية، وبذلك فهي عوضتني، وهي ربة منزل من الطراز الأول ووقفت بجواري في فترة مرضي ودعمتني نفسيًا ومعنويًا”

رحل وهو حزين لشعوره بأن الوسط الفني جاحد، رغم أنه كان ناجحًا في كل أعماله التي شارك فيها مما أثر على حالته الصحية والبدنية، ولم يجد من يقف بجواره، وشعر أن الفن لم يعد بخير، ولم يكن من الأغنياء ووصل إلى مرحلة الفقر بعدما صرف على علاجه من نفقته الشخصية

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here