Home مواضيع هامة شارع الفن داخل بيت عبد الحليم حافظ …. ذكريات الماضي الجميل –...

شارع الفن داخل بيت عبد الحليم حافظ …. ذكريات الماضي الجميل – حصري بالفيديو

600312
0

جان فريسكور – القاهرة

هو منزل الراحل الكبير ” عبد الحليم حافظ ” الذي استطعنا ان ندخله ونتجّول داخل الصالون و غرفة النوم والحمام الخاص به لنستنشق مجددا عبق الماضي الجميل 

دخلنا المنزل وشعرنا للحظة انه ما زال حيا وسيطل علينا من داخل مكتبه الذي بقي كما هو يسترخي في انتظار ان تنتهي رحلة الحب والعشق والفن الاصيل

مكان مفعم بالطاقة الايجابية يجعلك تقشّعر و تستعيد انفاسك لمشاهدة المزيد من مقتنيات هذا العملاق الذي وصل صيته الى اقاصي العالم 

عبد الحليم حافظ في منزله الكائن في القاهرة وعلى مقربة من جنينة الاسماك يجعلك تسافر بالزمن الى الوراء ويعيد عقارب الساعة الى الوراء لنستعيد اجمل اللحظات التي عاشها برفقة اهله واقاربه وشقيقته 

دخلنا من الباب الرئيسي وشاهدنا الصالون الكبير حيث كان يجتمع العندليب بفرقته الموسيقية كما وراينا الراديو القديم والذي ما يزال يعمل حيث كان يستمع الى اذاعة ال بي بي سي 

من الصالون الى غرفة النوم حيث كان يستلقي العندليب بعيدا عن ضوضاء المدينة لياخذ قسطا من الراحة وليستعيد نشاطه محاولا ابعاد شبح الالم فكان يلقي براسه على اعلى السرير لكي لا يصاب بالنزيف 

الى جانب السرير هناك الراديو القديم الذي كان يستعمله لتسجيل البعض من الحانه و صوته الذي بقي يطوف الى يومنا هذا داخل المكان 

الة البيانو بقيت مكانها الى جانبه تحمل بصماته الذهبية التي قدّم لنا بها اجمل الاعمال الخالدة والتي ما زالت الى يومنا هذا تحتل المراتب الاولى وهذا كان سر العندليب الذي كان يختار اعماله بعناية فائقة

لحن الوفاء هو الفيلم الاول الذي شارك به عبد الحليم حافظ واحتفظ بملابس العمل داخل خزانته التي تحمل وتحتضن ذكرياته ورائحته الذكية 

جولتنا مستمرة نشاهد الاوسمة التي حصل عليها ومن اهمها نيشان السدّ العالي من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إثر مشاركته في الحفل الذي أقيم بمناسبة البدء في بناء هذا السدّ في “أسوان”، وتبرّعه بأجره لهذا المشروع. كما حظي من الراحل الملك حسين بنيشان الاستقلال من الدرجة الأولى في عام 1970، ومن ملك المغرب الراحل الحسن الثاني حصل على وسام العرش من الطبقة الثالثة في عام 1972

الشرفة ما زالت تحمل رائحة الوفاء تحتضن البعض من الكراسي واشياء كان يحتفظ بها حليم خلال حياته المليئة بالشقاء و المعاناة 

الحمام بقي هو ايضا شاهدا على الماضي من خلال الة حلق الذقن الخاصة بالعندليب و برنسه الازرق و ستارة البانيو البيضاء والارضية المصنوعة من الرخام 

ذكريات جميلة و اشياء كثيرة استكشفناها خلال زيارتنا الى مكان اصبح تاريخيا يحمل بصمات فنان عريق لن يتكرر تالم كثيرا وذهب عّنا في سن مبكرة ليترك ارث فني لا يقّدر يثمن

 

الاستاذ محمد كمال الشناوي قريب العندليب و في حديث حصري لموقع شارع الفن قال ان العندليب يمتلك محطات كثيرة في حياته بدات صعبة وانتهت ايضا بمرض حافظ للاسف متمنيا لو كان العلم متطور ليبعد شبح الموت من البلهارسيا عنه و لكن هذا هو القدر , محمد صرّح انه يحب الزمن الجميل ولو قّدر له و حصل على تكريم للعندليب فهو يريده من القييمين على مهرجان الزمن الجميل في بيروت وهو له كامل الشرف لملاقاة الدكتور هراتش عراّب هذا الزمن الذهبي الذي لن يتكرر

كامل التقرير في هذا الرابط , نشكر في نهاية اللقاء السيد الفنان باسم عادل الذي ساهم في انجاح هذا التقرير

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here