ولدت فايزة أحمد لأب سوري في صيدا بلبنان وعاد الأب إلى دمشق وكانت فايزة طفلة صغيرة لم تبلغ الحادية عشرة من عمرها، قدمت خلال مسيرة حياتها الفنية مئات الأغاني وبضعة أفلام
كيف وصلت لمصر ؟
نشأت وعاشت بداية حياتها في دمشق. تقدمت للإذاعة السورية إذاعة دمشق إلى لجنة لاختيار المطربين لكنها لم توفق في البداية. سافرت بعدها إلى حلب وتقدمت لإذاعة حلب ونجحت وغنت وذاع صيتها فطلبتها إذاعة دمشق وعادت لتكمل مسيرة نجاحها وتدربت على يد الملحن محمد النعامي ونجحت وأصبحت مطربة معتمدة في إذاعة دمشق وأدت بعض الأغنيات
بعد ذلك سافرت من سوريا إلى العراق والتقت الموسيفار العراقي رضا علي الذي كتب كلمات والحان مجموعة أغاني باللهجة العراقية لفايزة أحمد والمؤلم انها لم تذكر اسمه خلال مسيرتها الفنية
بعد ذلك سافرت من سوريا إلى مصر. وهناك تقدمت للإذاعة المصرية في القاهرة حيث قدمها الإذاعي صلاح زكي في أغنية من ألحان محمد محسن
وقدمت فايزة أكثر من 320 أغنية لإذاعة القاهرة و80 أغنية تلفزيونية وعشرات الحفلات لجمهور مصر الذي أحبها، وكانت أشهر أفلامها، تمر حنة، ليلى بنت الشاطئ، أنا وبناتي، والمليونير الفقير، ومن أشهر أغنياتها، ياما القمر على الباب، ياما يا هوايا، بيت العز، غريب يازمان، قاعد معاي، أنا قلبي إليك ميال، رسالة من امرأة مجهولة، ست الحبايب، وأغنية وقدرت تهجر، لتوافيها المنية في مصر عام 1982 بعد صراع طويل مع المرض
حياتها الزوجية
تزوجت من محمد سلطان الموسيقار المصري واستمر الزواج 17 عاماً ليرزقا بطارق وعمرو، وحدث الطلاق في 22 مايو 1981
تزوجت بعدها بالضابط عادل عبد الرحمن، ثم تطلقت منه بعد فترة قصيرة
عادت لزوجها الأسبق محمد سلطان قبل رحيلها بفترة وجيزة وعقد القران على فراش المرض
اشتد مرض فايزة أحمد بسرطان الثدي، ولم يغب سلطان عن تفكيرها منذ انفصالهما، حتى أنه عندما شعرت بدنو نهايتها، طلبت منه زيارتها في المستشفى في القاهرة، وقالت له “أريد أن أموت وأنا زوجتك” وبالفعل لم يتردد سلطان في الوقوف بجانبها وعقدا القران في المستشفى لتتوفى بعدها على صدره، ويظل على ذكراها بعد وفاتها، حتى أنه لا يزال يردد أنها حبه الأول والأخير وأن صورها تملأ منزله وستظل حاضرة في ذهنة مادام على قيد الحياة