Home متفرقات منتدى مسك للإعلام ينطلق في نسخته الأولى بـ30 فقرة.. والحضور يتجاوز 3...

منتدى مسك للإعلام ينطلق في نسخته الأولى بـ30 فقرة.. والحضور يتجاوز 3 آلاف

30
0

عقد منتدى مسك للإعلام الذي ينظمه مركز المبادرات في مؤسسة مسك الخيرية في فندق الريتز كارلتون – الرياض وقد افتتح أولى جلساته التفاعلية باستعراض أحد أنجح الحملات الرقمية خلال 2018 والتي أطلقتها وزارة التجارة والاستثمار وواكبت فيها التوجهات الحديثة في استهداف الجمهور بشكل غير مسبوق على مستوى الجهات الحكومية. وسخّرت الوزارة القنوات الرقمية لإحداث أثر اجتماعي يصب في تحقيق أهدافها التوعوية، حيث لاقت حملة استدعاء المنتجات المعيبة #سلمني_واسلم انتشاراً كاسحاً تخطى حدود الـ 250 مليون مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط جمهور مؤيد ومعارض للأسلوب اللامعهود من جهة حكومية يتسم خطابها عادة بالرسمية والجدية. كانت هذه التجربة السباقة محور نقاش أولى ورش العمل التي ناقشها المشرف العام على الإدارة العامة للتسويق والاتصال في وزارة التجارة والاستثمار الأستاذ عبدالرحمن الحسين. واستهل صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية، الجلسات في حديث عن “توظيف الاعلام.. التصدي للفوضى وتعزيز الاستقرار”، فيما قدم وزير الإعلام البحريني علي الرميحي بالإضافة إلى مؤسس شركة جود نيوز ميديا عماد الدين أديب، جلسة بعنوان “من يصنع الرأي العام.. الحقيقة أمام وهج الدعاية”. وأخذ المنتدى على عاتقه تشخيص حالة انتقال الإعلام من الحالة التقليدية إلى الحالة الحديثة التي تتطلب مواكبة العصر مع ضرورة خلق مفاهيم تتوافق مع اخلاقيات وأدبيات المجتمعات العربية. وقدم نائب رئيس مجلس إدارة صن جروب شيف فيكرام كامكا عرض تقديمي بعنوان “ثورة الإعلام الرقمي الجديد.. فرص وتحديات”، كما شاركت صانعة المحتوى إيمي لاندينو بعرض تقديمي عنوانه “دليلك إلى صناعة أعمالك في عالم الإبهار المرئي”، والذي أشارت فيه إلى أن المحتوى المرئي خصوصاً الفيديو سيستحوذ على 80% من المحتوى في وسائل الإعلام بحلول عام 2020. ودعا الفيصل إلى وضع أطر وقوانين، تحكم وسائل التواصل الاجتماعي؛ بما لا يقيد حرية التعبير؛ ووضع حدٍ لما سماه فوضى الانترنت، والأخبار الزائفة. واعتبر سمو الأمير تركي في جلسة “توظيف الاعلام.. التصدي للفوضى وتعزيز الاستقرار”، خلال منتدى “مسك” للإعلام، الذي يقيمه مركز المبادرات بمؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “مسك الخيرية”، اليوم في الرياض، أن تلك الضوابط من شأنها الحفاظ على الأخلاق والقيم المجتمعية، لتحمي المجتمعات نفسها من شرور الأخبار الزائفة. واستذكر الأمير تركي الفيصل بيانات للملك المؤسس كان يرد فيها “طيب الله ثراه” على ما ينشر عنه وعن المملكة في وسائل الإعلام، مبيناً أن مثل هذه الممارسات يعمل بها الغريم ضد غريمه عبر التزييف للنيل منه، وعد وسائل التواصل الاجتماعي في هذا الوقت أنها ليست لنشر الأخبار الزائفة فقط؛ بل لنشر ما هو مفيد وصحيح. وأكد رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن الحروب السيبرانية قد تؤدي إلى التدمير والهدم، والدليل على ذلك استخدام التنظيمات الإرهابية لوسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد وبث افكارها المتطرفة على حد سواء. واستعرض الأمير تركي ما كان عليه الوضع في السابق من تولي مسؤولية وسائل الإعلام نشر المعلومات والأخبار، وما عليه الوضع الحالي الذي تقوم فيه وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الدور، وقال في هذا الصدد: “وسائل الإعلام الغربي في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لا تهمها الحقيقة بقدر الإثارة فمنذ أن نشأت المملكة وهي تتعرض للحملات الإعلامية التي وصفها بالشعواء ضد المملكة”. وأضاف الفيصل أنه “في السابق كان اليسار الذي يعبر عنه الشيوعيون يريد أن ينال من المملكة ثم كان هناك التوجه المناهض للإسلام، مشيراً إلى أنه بطبيعة الإعلام البحث عن الإثارة خصوصاً الإعلام الغربي، منوهاً بأن الطريقة الوحيدة لإيقاف ذلك هو بالتصدي لتلك الوسائل التي تعتمد على الإثارة. وأوضح الفيصل أن المملكة اليوم تمتلك الأدوات ومفاتيح كل شيء، بعكس السابق الذي كان الوصول إلى المعلومة حينه يعتبر تحدي يواجه الجميع، بينما اليوم فبهذه الأدوات يستطيع الباحث عن المعلومة أن يجدها، داعياً الحكومات إلى تسهيل الوصول إلى المعلومة. واعتبر رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية كل من يزور المملكة للمرة الأولى فإن الدهشة التي تنعكس عليه تبدو واضحة بعد عودته إلى بلاده حيث يهم بإبلاغ الأخرين بأن ما سمعوه عن المملكة لم يكن حقيقاً، مضيفاً “سعدت ببرنامج شتاء طنطورة فالكل يثني على نتائجه المباركة، وبهذا النهج سنشكل الصورة الحقيقة للمملكة”. وبين الفيصل أنه يتابع محتوى موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لمعرفة الأخبار العاجلة، لكنه لا يبدأ يومه قبل أن يقرأ الصحف ويقلب صفحاتها، مشيراً إلى أنه يملك حساباً على “تويتر” فضل عدم الإفصاح عنه. كما حضرت شابة سعودية برسومها ولوحتها ضمن آلاف الحضور في الجلسة الأولى لمنتدى مسك للإعلام، لتفتتح هي بدورها هوايتها خلال الجلسة في بالبدء في رسم صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، على الهواء مباشرة لتنهي تفاصيل اللوحة قبل أن ينهي حديثه. وما أن أنهى سمو الأمير تركي الفيصل حديثه، حتى تقدمت الفنانة التشكيلية نورة الشايع بلوحتها الفنية الشخصية، لتفاجئه بإهدائها هذه اللوحة، وهو ما رسم على ملامح الفيصل التعجب والإعجاب، بعد حديثه الشيق للشباب عن هموم وتحديات الإعلام وما ينبغي أن يكون عليه الواقع الإعلامي بحسب رؤيته التي استقبلها الجمهور بالحماس. وفي جلسة بعنوان “تقفي الأثر.. بيئة المعلومات الجديدة” اعتبر الأحمري أن سقوط النخبة في العالم العربي أسهم في ظهور نخبة أخرى تعزز النزعة الغريزية الاستهلاكية ما يعتبر أزمةً يجب مواجهتها لمنع انجراف المجتمعات العربية خلفها. فيما، حمّل وزير الإعلام البحريني علي الرميحي الجهات الحكومية في العالم العربي مسؤولية عدم وجود مراكز محلية لقياس مؤشرات الرأي العام، معتبراً لجوئها إلى شركات قياس خارجي

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here