Home مقابلات بدر رامي كنت اعزف على الطبلة وانا في عمر السنتين ومدرستي هي...

بدر رامي كنت اعزف على الطبلة وانا في عمر السنتين ومدرستي هي للكبير صباح فخري – حصري

582
0

جان فريسكور – بيروت

بدر رامي فنان من أصل سوري، من مواليد الدار البيضاء، والده محمد رامي زيتوني من مشاهير العازفين السوريين على آلة الكمان، ينحدر أصله من مدينة حلب التي يعد أهلها من عشاق فن الطرب الأصيل

نهل من مدرسة  المطرب الكبير صباح فخري، رمز الأغنية العربية والطرب، سطع نجم بدر رامي في أداء الموشحات و القدود الحلبية. وقد ارتبط اسمه منذ سنوات بالمحافظة وأداء أغاني التراث العربي، بشكل منفرد وغير مسبوق

في لقاء حصري مع المطرب بدر رامي في بيروت صّرح لنا انه عاشق لبيروت وهي ملهمته فنيا و عاطفيا كما وجّه تحية الى بلده سوريا املا ان تنتهي الحرب عاجلا 

الفنان بدر رامي اهلا بك عبر موقع شارع الفن والف مبروك العمل الجديد ؟

لقائنا اليوم هو تجديد روابط المحّبة بين سوريا ولبنان والمغرب لاني مولود في المغرب , انا اقدّم اغان مغربية ولكن انا احب ان احافظ على التراث السوري وافضّل ان ابقى في مدرسة حلب

نستطيع القول مدرسة الكبير صباح فخري ؟

بالطبع فهو مدرّس الاجيال في الوطن لانه دوّن التراث والقدود وقدمها لنا على طبق من ذهب و ما زلنا نتعلّم منه 

متى بدأت معك موهبة الغناء ؟

وانا صغير اعشق الغناء والفن فكنت في سن الثانية ادق على الطبلة بشكل صحيح , ربما ورثت هذا الفن من والدي الذي يعزف على الة الكمان كما وجّدي كان يمتلك صوتا جميلا , الطفل اشبهه كالاسفنجة يتشرب كل شيء جميل يستمع اليه وهنا اذكر عندما كانت والدتي تسمعني اشرطة للسيدة فيروز او السيدة ام كلثوم او عبد الحليم حافظ , كنت اتمتع باصواتهم واركّز جيدا في المغنى وصدقت توقعاتها واصبحت فنانا

ما جديدك ؟

سجلت سيدي واعطيته اسم ” في رحاب النغم ” وهو يتضمن قدود حلبية , سجلت التراث القديم بشكل حديث ادخلت بعض الالات العصرية كما وسجلت اغنية طربية شبابية سترضي الجيل الجديد بعنوان بنت العشرين وهي من كلمات والحان الموسيقار مازن الايوبي

قدمّك الكبير صباح فخري في احد المهرجانات اخبرنا عنها ؟

  شاركت في أحسن المهرجانات وأرقاها كمهرجان الموسيقى الروحية، حيث قدمني الأستاذ الكبير صباح فخري، وكان النجاح والتجاوب والتفاعل من قبل الجمهور هناك في فاس لا يوصف وهذه مسؤلية كبيرة بالفعل 

هل تخاف على الموسيقى القديمة والموشحات من الموسيقى الجديدة التي بدأت تحتل العالم ؟

في المغرب لن أتخوف على مستقبل هذه الموسيقى، فهي متجذرة في التربة المغربية بشكل عميق جدا، في سياق تواجد جميع أنواع الفن الجيد منه والرديء.. لكن في هذا الوطن مازال يتم الاهتمام بالتراث الموسيقي الذي يشكل أحد عناصر الهوية المغربية، والمهرجانات التي يتم تنظيمها يوضح بجلاء هذا الاهتمام كمهرجان «الأندلسيات» الذي هو مهرجان تراثي، و كذا مهرجان الموسيقي الروحية بفاس ومهرجان «موازين» الذي فيه جانب مهم من هذه الموسيقى.. إذن هناك أصالة. لكن، للأسف، في الشرق، في ظل وضعية اللااستقرار نتخوف من أن يطال الفن ما هو أسوأ، الرداءة.. فينبغي المحافظة على التراث، ومن جانبي سأحاول المحافظة عليه لكي لا ينسى

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here