Home طب التوحد في لبنان، رسالة أمل

التوحد في لبنان، رسالة أمل

435
0

“لا نلتقي بأبطال خارقين واقعيين كل يوم ولكن عندما يتحقق ذلك يجب أن نضمهم بحنان”. هذا ما يقوله رجل الأعمال والمُحسن بشير سركيس عندما تسأله عن مشروعه الجديد وهو مدرسة للأطفال المصابين بالتوحد في لبنان

أنجز رجل الأعمال ورائد الأعمال الناجح ومالك “مجوهرات فوياجور” وعضو في مجموعة الأعمال العائلية “سركيس” بشير سركيس للتو المشروع الذي كان شغوفًا به والذي كان حلمه الذي لم يتخلى عنه أبداً. وبقصد المساعدة في مسألة قريبة إلى قلبه، عمل بجد لتدشين “مدرسة التوحد 1 -2 -3” في ضبية وهي الأولى من نوعها في لبنان

لقد تم تمويل المدرسة بتبرع من رجل العطاء سركيس سركيس، وستعمل تحت إدارة معهد نيو إنجلاند سنتر فور تشلدرن “ان اي سيسي ” في الولايات المتحدة وهو معهد تربوي وبحثي يتمتع بخبرة 40 عامًا في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد

نشأ بشير، وهو أب لطفلين، في أسرة كبيرة حيث كان الدعم والتفاهم أمرين في غاية الأهمية. بالإضافة إلى امتلاكه أعمالًا ناجحة في مجال المجوهرات والتبغ والاستيراد والتصدير والضيافة لطالما تابع شغفه وسليقته ولم يخش توسيع أفق تفكيره وتخطي الحدود من أجل إحداث تغييرات من حوله

لهذا السبب وعندما رأى فجوة في النظام التعليمي، قرر أن يقوم بشيء بنفسه

من الصعب على الأطفال المتوحدين الدراسة في مدرسة عادية حيث لن يحصلوا على الاهتمام الذي يحتاجون إليه وحيث يكون من الصعب عليهم التواصل مع أقرانهم. بالنسبة لأطفال كان من الممكن أن ينشأوا منفصلين عن المجتمع، تعتبر هذه فرصة لعيش حياة طبيعية. في مدرسة خاصة متخصصة تدعم احتياجات الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد، سوف يتلقون تدخلًا علاجيًا واهتمامًا خاصًا يسمح لهم بالنمو. سترحب هذه المدرسة بالأطفال وستساعد للأهالي كذلك. بالنسبة للأهالي الذين استسلموا، تعتبر هذه فرصة جديدة

بفضل جرأته ومرونته، أخذ بشير سركيس على عاتقه الآن مهمة جديدة وهي زيادة الوعي بهذه المسألة التي تؤثر على حياة الكثيرين والتي لا يمكن فعل أي شيء حيالها. لم يجد الطب حلاً للتوحد بعد، لكن لدينا الصبر والحب

توفير التوجيه والفهم والمكان الآمن هو الهدف النهائي لمدرسة “1- 2- 3” والتي ستفتح أبوابها في عام 2019

يقول بشير وعيناه تتألقان: “سيسمح التطور مع التحلي بالثقة لهؤلاء الأطفال بالوصول إلى أقصى إمكاناتهم وأن يشغلوا مكانهم الصحيح في المجتمع وهو حلم كل الأهالي لأطفالهم”، ويضيف: “عندما أرى طفلة تبتسم، يعطيني ذلك الأمل وبفضل الأمل يمكنك فعل أي شيء

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here