Home شارع المرأة الملل الزوجي: عالجوه قبل فوات الأوان

الملل الزوجي: عالجوه قبل فوات الأوان

19
0

الملل الزوجي شعور يعتبره الزوجان إنذاراً خطراً، ولكنّه قد يكون مفيداً إذا أدركا أنّه دليلٌ على الحاجة الماسة إلى التغيير والتجديد في نمط حياتهما

كما أنّ هذا الإنذار قد يكون سلبيّاً إذا أخذ منحى آخر، ووصل أحد الزوجين إلى حلٍ منفرد فأحدث التغيير بمفرده بعيداً من الأسرة والمنزل، كالسهر الطويل خارج البيت والتنزه والرحلات

ويأتي الملل عادةً نتيجة الظروف السيئة وكثرة المشاغل والضغوط، ولكي ينجو الزواج من مشكلة الملل، يجب الاهتمام بتجديد طقوس الحياة الزوجية ورعاية تغيير أنماطها من وقت إلى آخر. ويمكن للحبيبين اللّجوء إلى الحلول الآتية لإنقاذ زواجهما

– تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على مخدّة الفراش قبل النوم أو بطاقة صغيرة كُتب عليها كلمة جميلة لهما أثرهما الفعّال

– تخصيص وقت للجلوس معاً والاستماع بتلهف واهتمام للمتكلّم. فهذه الجلسات الحميمية، حيث يتصارح فيها كلا الزوجين عمّا يشعر كل طرف منهما تجاه الآخر، مهمّة جدّاً

– تبادل النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب. فلا يتم تبادل المشاعر بين الزوجين عن طريق أداء الواجبات الرسمية فقط، بل أيضاً عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبير الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون

– تشارك الأعمال المنزلية أو المسؤوليات العائلية، كالتخطيط للمستقبل أو المساعدة في طبخة سريعة، وغيرها من الأعمال الخفيفة التي تكون دافعاً لبناء المودة

يمكن للزوجة أو الزوج على حدّ سواء اللجوء إلى التغيير في مظهرهما، كالتغيير في الملبس أو المكياج، والتغيير في تسريحة الشعر أو العطور، الأمر الذي يجدّد الإنجذاب بينهما

– لا يجب على الزوج أن يلغي وجود زوجته، بل عليه أن يشعرها بأنّها مشاركة فعّالة في الأسرة وأنها غير مُهمَلة

– الإجازات من أهم الوسائل لقتل الملل في الحياة الزوجية، فلا بدّ من جعل يوم في الشهر لخروج الزوج والزوجة فقط من دون الأبناء، ومن المستحسن الذهاب إلى مكان رومانسي أو مكان له ذكريات جميلة في حياة الزوجين

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here