Home شارع الرياضة ديوكوفيتش يدخل التاريخ بعد «سحقه» نادال

ديوكوفيتش يدخل التاريخ بعد «سحقه» نادال

130
0

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول، لقب فردي الرجال في بطولة استراليا المفتوحة، أولى بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى في كرة المضرب، بفوز سهل أمس في النهائي على غريمه الإسباني رافايل نادال 6-3 و6-2 و6-3

اللقب هو السابع لديوكوفيتش (31 عاماً) في ملبورن، فانفرد بالرقم القياسي الذي كان يتشاركه مع السويسري روجيه فيدرر المصنف ثالثاً وبطل الموسمين الماضيين، والثالث توالياً في البطولات الكبرى، والخامس عشر في مسيرته الاحترافية التي انطلقت في 2003

للمرة الاولى بثلاث مجموعات

وحقّق الصربي فوزه الـ28 على غريمه الإسباني نادال (32 عاماً) مقابل، 25 هزيمة، لكنه السادس في البطولات الكبرى مقابل 9 هزائم

وبعد عملية في الكوع وخروج من ثمن نهائي البطولة الاسترالية ومن نادي الـ 20 الأوائل في التصنيف العالمي، انخفضت معنويات النجم الصربي وسيطر عليه انعدام الثقة بالنفس، لكن سرعان ما تجاوز هذا الوضع من خلال إعادة التعاون مع مدرب نجاحاته السابقة السلوفاكي ماريان فايدا، وبدأ من جديد خطاً تصاعدياً في النصف الثاني من الموسم توجّه بلقبين كبيرين في ويمبلدون الإنكليزية وفلاشينغ ميدوز الأميركية

وبات ديوكوفيتش أول لاعب يستطيع، للمرة الثالثة، إحراز ثلاثة القاب كبيرة متتالية (3 القاب بين 2011 و2012، و4 ألقاب بين 2015 و2016)، وانفرد بالمركز الثالث في تصنيف اللاعبين الأكثر تتويجاً في الغراند سلام متقدّماً على الأميركي بيت سامبراس

وقال ديوكوفيتش: «أحاول فقط التفكير في مشواري خلال الـ12 شهراً الماضية. لقد أجريت العملية قبل 12 شهراً بالضبط. أن أقف الآن أمامكم وأستطيع اليوم الفوز بهذا اللقب، وثلاثة من أصل أربعة ألقاب كبيرة توالياً، فهذا أمر رائع. أنا عاجز عن الكلام»

في المقابل، فشل نادال الذي خسر نهائي احدى البطولات الكبرى لأول مرة بثلاث مجموعات، في زيادة رصيده من الالقاب الكبيرة (17 لقباً حتى الآن) والاقتراب من فيدرر صاحب الرقم القياسي بـ 20 لقباً

وقال الماتادور الإسباني: «الليلة (أمس) لم تكن أفضل يوم بالنسبة لي، وبالطبع هناك شخص (ديوكوفيتش) لعب أفضل مني كثيراً. لقد مررت بلحظات صعبة العام الماضي، وشاركت في 9 دورات، ولم أتمكن بعد فلاشينغ ميدوز من لعب أي مباراة حتى الدور الأول من هذه البطولة

ورغم الخسارة القاسية، أعرب عن ارتياحه لما قدّمه في ملبورن، «حتى لو لم تكن الليلة ليلتي، من المهم جداً بالنسبة لي أن أكون هنا. إني عائد من الإصابة، واعتقد حقاً أنني لعبت أسبوعين رائعين. هناك طاقة جيدة وإلهام جيد لما هو قادم، وسأواصل القتال والعمل بقسوة لأكون أفضل

ولم يحتج ديوكوفيتش الى أكثر من ساعتين و4 دقائق لإنهاء المباراة، في حين انّ آخر لقاء بينهما في ملبورن في نهائي نسخة 2012، دخل التاريخ بعد أن انتهى بخمس مجموعات وزمن قياسي وصل الى 5 ساعات و53 دقيقة

ويعود آخر فوز لنادال على ديوكوفيتش في بطولات الغراند سلام الى عام 2014 عندما هزمه في نهائي رولان غاروس الفرنسية بأربع مجموعات، فيما حقّق ديوكوفيتش أمس فوزه الثالث توالياً على منافسه بعد ربع نهائي رولان غاروس (2015) بثلاث مجموعات، ونصف نهائي ويمبلدون الإنكليزية (2018) بخمس مجموعات

فشل نادال منذ أكثر من 5 سنوات

على ملعب رود لايفر الرئيسي، بدا الإسباني كمن لا يجيد السباحة والغطس، فاستسلم للعصبية والتوتر منذ اللحظات الأولى، وبدأ اللقاء بخسارة إرساله الأول، علماً بأنّه لم يخسر هذا الإرسال او أي مجموعة في الأدوار السابقة للمرة الاولى في مشاركاته في ملبورن (مقابل خسارة مجموعتين لديوكوفيتش)

واستطاع الصربي، الذي لم يرتكب سوى 9 أخطاء مباشرة في ثلاث مجموعات، من المحاولة الأولى الاستيلاء على إرسال منافسه، وتقدّم 3-0، ثم 4-1 وأنهى المجموعة الأولى في 36 دقيقة

وفي الثانية، فاز كل من اللاعبين بإرساله حتى الشوط الخامس، حيث تمكّن ديوكوفيتش مجدداً من انتزاع إرسال «الماتادور» الإسباني وتقدّم 3-2، ثم كرّر ذلك في الشوط السابع وتقدّم 5-2 قبل أن ينهي المجموعة على إرساله في 39 دقيقة

ونجح ديوكوفيتش تماماً في الكرات الساقطة خلف الشبكة رغم قلتها، حيث عجز نادال عن كسب أي نقطة منها ولم يهدّده إلّا مرّة واحدة بإرساله في المجموعة الثالثة، وذلك بعد مضي ساعة و45 دقيقة، والتي فيها جدّد الصربي كسر الارسال في الشوط الثالث، ثم في التاسع لينهي المجموعة في 48 دقيقة

ومع هذه الخسارة، ارتفعت سلسلة هزائم نادال على الأرض الصلبة أمام ديوكوفيتش الى ثمان، ويعود آخر فوز له على الصربي الى اكثر من 5 سنوات وتحديداً في نهائي فلاشينغ ميدوز 2013

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here