Home مقابلات دورا بندلي ل شارع الفن …… دورّها دورّ للبندلي ولا نعرف كلمة...

دورا بندلي ل شارع الفن …… دورّها دورّ للبندلي ولا نعرف كلمة اعتزال – حصري

112
0

حسن نشّار – بيروت

هم عائلة فنيّة متماسكة تضم اكثر من اثني عشر شخصا قدّموا لنا وعلى مرار السنين المئات من اجمل الاعمال التي مازالت الى يومنا هذا تحتل المراتب الاولى في بورصة قلوب العاشقين و المتعطشين لهذا النوع من الفن اللبناني الفاخر و النادر وجوده هذه الايام , التقينا مؤخرا بالفنانة دورا بندلي احدى شقيقات عئلة البندلي وشعرنا بلهفة كبيرة لمعرفة اشياء كثيرة عن بداياتهم الفنية و حاضرهم اليوم 

دورا بندلي اهلا بك عبر موقع شارع الفن , نحن اليوم في طرابلس المدينة التي ولدت فيها ؟

اهلا بكم و في بداية السنة 2019 اوجّه تحية امل و تفائل لمستقبل اجمل وافضل ربما يكون يشبه بيروت كما في السابق مفعمة بالحب و الانسانية والترابط والفن الجميل , نحن فعلا من طرابلس عاصمة بيروت الثانية , نحن تسع بنات وثلاث شبّان تربينا في عائلة دافئة وعطوفة في صغرنا تأثرنا بوالدنا ادوار الذي كان يعزف على الة البيانو 

قصة جميلة جمعتكم معا ؟

صحيح , في يوم من الايام ونحن في المنزل قررنا معايدة الوالدة وبدانا نغّني و نعزف على الطناجر مستعينين بالشوك والملاعق كما والعود و الغيتار , هذا الشيء لفت نظر الوالد وقرر ان نؤسس فرقة وهنا بدأ المشوار

ما سبب التوقف ؟

هو توقف قصري بالفعل فالحرب اللبنانية اجبرتنا ان نسافر وللأسف قذيفة هدّمت منزلنا وحرقت معظم الانتاجات والاغاني , احب ان اذكر ان الفرقة لم تكن تبغي الربح بل كانت رسالتنا فعلا ايصال الكلمة واللحن اللبناني الى كل ارجاء الوطن العربي و الحمدلله اغانينا احتلّت المراتب الاولى اينما كان

عودة وامضاء البوم في بيروت ؟

صحيح انا تفاجئت وفرحت كثيرا لكثافة الحضور الى قصر الاونيسكو في بيروت لتوقيع البومي وذلك عام 2015 , ذكريات مازالت مفتوحة على كل المشاهد القديمة مرّت امام ناظري لبرهة واستعدت الماضي الجميل وتذوّقت مجددا طعم محبة الجمهور المجاني لنا وهنا احب ان اقول لموقعكم ان فريقنا لا يعرف كلمة اعتزال

اغان جميلة لن تنساها المكتبة العربية ؟

وردة حمرا و عنا جار و بزعل منّك بهرب ليك و غيرها من الاغاني احتلت المراتب الاولى بفضل الله بقيت الى يومنا هذا لن تنساها الاجيال على مرّ الزمن , قدمنا اغان كثيرة منوّعة وكل وردة من بستان ويجب القول ان اغنية دورّها دور هي للبندلة 

في العودة الى الماضي ماقصة شرطي المغفر ؟

كناّ نصدر اصوات كثيرة ونحن في المنزل , غناء ورقص وفجأة نسمع طرق على الباب وهنا ظهر شرطي المغفر الذي اراد ان يصدر بحقنا مخالفة ولكن بعد ان استمع الى اصواتنا قال مازحا ان الجيران بلا ذوق لانهم لا يدركون جمال اصواتكم 

العديد من المهرجانات قدمتها الى جانب كبار العمالقة ؟

صحيح قدّمت مهرجان طرابلس و مهرجان مع الدكتور وديع الصافي في الارز وقتها كنت صغيرة في السن كثيرا وبعدها كرّت السبحة 

اخبرينا عن ريمي بندلي الطفل التي اكتسحت العالم باغنية عطونا الطفولة ؟

هي اليوم في السويد تقوم بتعليم الموسيقى للاجيال الجديدة . عطونا الطفولة وصلت الى كل شخص واصبحت رمز للسلام و صورة صحو للحروب و عواقبها

من كان يساندكم انتاجيا ؟

كنّا نمتلك استديو خاص بنا لذلك كنّا نقدّم اعمال جميلة وكثيرة ولكن اليوم تغيرّت المقاييس واصبحت معظم شركات الانتاج تقّدم اعمال دون المستوى , اغنياتنا سافرت مع الشباب و الجيل الاكبر 

اخبرينا عن ادي البندلي ؟

لم بساعده احد , اخذت التراث من البندلي وبدا يشق طريقه بمفرده واليوم هو في طرابلس يقّدم حفلا طربيا داخل مركز الصفدي الثقافي

ما جديدك ؟

حفلا غنائيا في طرابلس بعنوان دورا تغّني العمالقة على خشبة المركز نفسه قريبا جدا 

 

 

 

 

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here