Home مواضيع هامة السيرة الذاتية لمشاهير 2018 ديو المشاهير والعد العكسي قد بدأ

السيرة الذاتية لمشاهير 2018 ديو المشاهير والعد العكسي قد بدأ

83
0

ككل عام، يكون الكشف عن أسماء المشاهير المشاركين في “ديو المشاهير” حدثاً لا يقل أهمية عن البرنامج بحد ذاته وقد بدأ العد العكسي لموسم يعد بمواهب جديدة و أجواء حماسية عالية في البرنامج الترفيهي الأهم في لبنان.

استطاعت الـ ام تيفيأن تجمع هذا العام أسماء بارزة من مختلف المجالات ليتباروا سويا حول هدف إنساني مساء كل أحد عبر شاشة الـ ام تيفي

بعد أن أطلقت الحملة الترويجية للإعلان عن الاسماء المشاركة، لنتعرف معاً في هذه في السطور على السيرة الذاتية لمشاهير ديو المشاهير  والقضية التي يدعمها كل منهم

ملحم الرياشي: نحو مصالحة بين الجمهور و… صوته

هي المرّة الأولى التي يظهر فيها سياسي لبناني أو عربي برتبة وزير ليغنّي كمشترك في برنامج فنّي. سيذكر التاريخ هذه السابقة لملحم الرياشي، تماماً كما سيذكره كأحد صانعي المصالحة بين التيّار الوطني الحر والقوات اللبنانيّة

هو رجل حوار وتواصل. مفاوضٌ هادئ، يجيد الإصغاء ويبرع في النقاش. يُقنع ويقتنع. نفسُه طويل، ولكن هل سيكون كذلك في الغناء؟

لملحم الرياشي صلة وثيقة بالفنّ والأدب، وللأمر صلة بالجذور العائليّة وبالهوى والشباب والشيب… يسمع القديم والجديد، وينتقد فنيّاً، من المسرح والغناء الى الدراما، التي له معها صداقة يوميّة

لمع اسم الرياشي كمستشار، وهو مارس الكتابة والتقديم التلفزيوني ولم تبعده السياسة والوزارة عن التعليم الجامعي. انتظر كثيراً لكي يدخل القفص الذهبي، بعد أن كان “ديو” ناجحاً مع زوجته صولانج، ولن يتأخر كثيراً ليصبح أباً بعد أشهرٍ قليلة

يغنّي بالعربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة، وقضيّته هي مؤسّسة “كاريتاس” التي تحمل رسالةً اجتماعيّة تستأهل الدعم. ولكن، هل سينجح ملحم الرياشي في صناعة مصالحة بين الجمهور و… صوته؟

 

فيرا يمّين: “الهوا الشمالي” أخضر اللون

حين نذكر التجربة النسائيّة اللبنانيّة مع العمل السياسي، تحضر أسماء قليلة تركت بصمةً من دون أن تصنعها وراثة أو صلة عائليّة. فيرا يمّين، عضو المكتب السياسي في تيّار المردة، واحدة من قلّة حضرت في السياسة والحزب بقوّة الشخصيّة وسعة الإدراك والاجتهاد والثقافة. وجهٌ إعلاميّ يثير حماسة المؤيّدين ويستفزّ بعض الخصوم، فهي لا تساير ولا تخضع، وتذهب بعيداً للإقناع بوجهة نظرها

وإذا كانت السياسة تأكل مع فيرا يمّين في صحنها، فإنّ الفنّ الغنائي يعيش معها، منذ أن كانت في سنّ المراهقة ومروراً بالعمل الإذاعي. هي تحبّ الأصوات التي تحمل بصمةً. فيروز في صدارة اللائحة، وبعدها الكثير من الفنّانين القدامى والشباب، الأحياء والراحلين، ولها مع معظمهم صداقات وخبزاً وملحاً ومشاركة في تنشّق هواء إهدن، حبّها الأوّل

وإذا كان وقوف سياسيّ على مسرحٍ ليغنّي يحتاج الى جرأة، فإنّ الجرأة تكون مضاعفة مع السياسيّة. لكنّ فيرا يمّين مقدامة، واختارت أن تكون الأولى في هذا المجال، كما اختارت أن تقدّم مشاركتها الى جمعيّة “منكبر سوا” التي تُعنى بالمسنّين. فهل تنجح هاوية كرة القدم في تسجيل هدفٍ جديد يُضاف الى سجلّها، وفي مرمى الفنّ هذه المرّة؟

فاليري أبو شقرا: “فيّي غنّي” أيضاً

انتخبت فاليري أبو شقرا ملكةً لجمال لبنان في العام 2015، إلا أنّها منذ ذلك الحين لم تبتعد عن الأضواء، وهي تستحقّها، تماماً كما استحقّت اللقب الجمالي

سبق لفاليري أن غنّت في حفلات لغاياتٍ إجتماعيّة، إلا أنّ مشاركتها في “ديو المشاهير” ستكون تجربتها الأولى على هذا الصعيد، خصوصاً أنّها لا تخشى من التجارب الجديدة، وقد سبق أن شاركت في برنامج “رقص النجوم”، ثمّ خاضت تجربة تمثيليّة متواضعة نالت إستحسان الجمهور ورضاها الشخصي في مسلسل “الهيبة العودة”، قبل أن تبدأ تصوير مسلسل “ما فيّي” ليكون بطولتها الأولى

تتميّز فاليري بهدوئها الذي يزيدها جمالاً، وبابتسامتها الناعمة. تهوى الغناء والرقص والرياضة، وتستمتع بسماع الأغنيات القديمة خصوصاً، بالعربيّة والإنكليزيّة والفرنسيّة، كما تجيد العزف قليلاً على البيانو

تثق فاليري أبو شقرا بنفسها، وتحبّ عائلتها التي كانت أحد أسباب مشاركتها، وهي اختارت جمعيّة نيونات فاند التي تعنى بالأطفال المولودين قبل أوانهم، لتحمل رسالتها في البرنامج. إلا أنّها تدرك أنّ هذه التجربة تحتاج الى المثابرة وسماع نصائح أعضاء لجنة الحكم والعمل بها

فهل الجميلة، شكلاً ومضموناً، ستضيف ميزة جمال الصوت أيضاً على مواهبها الكثيرة؟

 

طوني بارود: “الشرقَطة” وصلت الى الغناء

مقدّم برنامج “حِلّا واحتلّا” احتلّ مساحةً في قلوب غالبيّة اللبنانيّين منذ عرف الشهرة الإعلاميّة بعد شهرته في عالم كرة السلّة، لاعباً موهوباً ورصيناً تميّز بروحه الرياضيّة التي نقلها أيضاً الى عالم التقديم، مع “شرقطة” خاصّة عُرف بها عبر مفردات خاصّة تردّدت على كلّ لسان

يملك طوني بارود تجربةً تلفزيونيّة كبيرة، اختبر فيها تجارب عدّة، من التعليق على المباريات الرياضيّة، وخصوصاً كرة السلة، الى تقديم برامج الألعاب والحوارات الفنيّة والـ “ستاند أب كوميدي” على الشاشة والمسرح وتقديم حفلة انتخاب ملكة جمال لبنان لثلاث مرّات والقيام بمبادرات إنسانيّة منها تولّي منصب سفير الإنسانيّة في الأمم المتحدة

ولكي يبلغ من الكارات السبعة، سيخوض طوني بارود تجربةً جديدة هي الغناء في برنامج “ديو المشاهير”، والغاية إنسانيّة وترفيهيّة في آن، يعود عبرها الى شاشة  ام تيفي، محطّته الجديدة، ويساعد جمعيّة “الينبوع” التي اقترنت باسمه

فهل “يشرقط” البارود غناءً هذه المرّة؟

 

الوليد الحلاني: “فرخ البطّ عوّام”

“فرخ البطّ عوّام” سنتذكّر المثل الشعبي حين سنسمع صوت الوليد الحلاني، نجل الفنّان عاصي الحلاني. الشاب المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً عبر تواجده غالباً مع والده وأفراد عائلته، وله إطلالات غنائيّة عبرها، سيسعى هذه المرّة الى إبراز مواهبه، علّ برنامج “ديو المشاهير” يكون محطّةً قبل انتقاله الى احتراف الفنّ

يجيد الوليد التحدّث بلغاتٍ عدّة، منها الإسبانيّة والتركيّة، إضافةً الى الفرنسيّة والإنكليزيّة، لكنّ ابن الـ 18 عاماً يهوى، الى جانب الرياضة، وفي طليعتها الفروسيّة والقيادة على الطرقات الوعرة، سماع الأغنيات ويعشق صوت وديع الصافي ونصري شمس الدين، الى جانب صوت والده، مثاله الأعلى

يتابع الحلاني دراسته الجامعيّة ويطمح لتأسيس عملٍ خاص، وهو يسعى، من خلال مشاركته في “ديو المشاهير” الى تعزيز موهبته الفنيّة واكتساب المزيد من الثقة بالنفس، من دون أن يغفل عن الرسالة التي تقف وراء البرنامج، وهو اختار جمعيّة اي فلايت بهدف تقديم العون الى الأطفال الذين يعانون من مرض نقص المناعة

فهل سيكون “ديو المشاهير” بمثابة الولادة الفنيّة للشاب الوليد الحلاني؟

سارة أبي كنعان: “نجمة في الصحراء”… فماذا عن الغناء؟

تجيد الغناء والعزف على البيانو قليلاً. ولكن، حين نأتي الى التمثيل فإنّ سارة أبي كنعان تبدو متميّزة بين أبناء جيلها، خصوصاً عبر نجاحها في الكثير من الأدوار المركّبة التي أدّتها بإقناع

الفتاة الجميلة التي حقّقت نجوميّة عبر الشاشة الصغيرة، ستقف هذه المرّة على المسرح، الى جانب نجومٍ في الفنّ، في محاولة لاكتشاف موهبة جديدة، وكوسيلة لإيصال صوتها المدافع عن حقوق المرأة، في العائلة والمجتمع والوطن

بدأت سارة التمثيل في سنّ مبكر. كانت طفلة في “بنت الحيّ”، وصارت تكبر، وتكبر معها مساحة أدوارها، حتى وصلت الى الولايات المتحدة الأميركيّة التي زارتها أخيراً احتفاءً بفيلم ا ستار ان ذا ديزيرت الذي شاركت فيه. أمّا قضيّتها في البرنامج فستكون جمعيّة “خدمة الولد والأم” في العائلة التي تهتمّ بأطفال الأمّهات المعنّفات

وإذا شئنا الاستفاضة في وصف سارة، لقلنا إنّها حسّاسة، عاطفيّة وحالمة. ولعلّها ستحلم، في الأسابيع المقبلة، بالتفوّق في المنافسة على اللقب في “ديو المشاهير

تحبّ سارة الغناء، وتستمتع بسماع كارول سماحة ونانسي عجرم ويارا… فهل سيجمعها القدر بإحداهنّ على المسرح نفسه؟

سعد حمدان: “غنّوج”… وموهوب

يترك الممثّل سعد حمدان انطباعاً لدى الجمهور اللبناني الذي تابعه في أدوارٍ دراميّة كثيرة، كما في بعض الأعمال الكوميديّة الخفيفة، لعلّ أشهرها “غنّوجة بيّاً” حيث أدّى شخصيّة “عدنان”، إحدى أشهر الشخصيّات في الأعمال اللبنانيّة على الشاشة الصغيرة

والى جانب موهبة التمثيل، يحتفظ سعد حمدان لنفسه وبعض أصدقائه بموهبة الغناء، التي غالباً ما يُبرزها بعيداً عن الشاشة، مع عوده الذي يرافق إحساسه في الغناء، أو حتى مع الكمان الذي يجيد العزف عليه، منشداً لكبار الفنّانين، مثل وديع الصافي وكارم محمود وملحم بركات وصباح فخري، ومن الجيل الأكثر شباباً وائل كفوري وملحم زين

أما في إطلالته المنتظرة في “ديو المشاهير”، فلن يكتفي بالغناء للكبار، بل سيقف الى جانب بعضهم، وسيشارك في لوحاتٍ استعراضيّة، وسيحضر في خفّة ظلّه كاسباً تعاطف الجمهور، من الصغار والكبار

وسترافق قضيّة “جمعيّة الشبيبة المسيحيّة للخدمة” الممثّل سعد حمدان في البرنامج، فهل سيحمل المفاجآت للجمهور والجائزة الكبرى للجمعيّة؟

دولي عيّاش: جميلة تتكلّم… وتغنّي

لفتت دولي عيّاش الأنظار، منذ شاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان، ولو أنّها لم تُوفّق حينها، وفي ذلك ظلم لها كما أكّد كثيرون حينها. إلا أنّ المسابقة ساهمت في تعريف الجمهور عليها، وخوضها أكثر من تجربة في عالم تقديم البرامج، وكانت انطلاقتها من شاشة ام تيفي

تهوى دولي الغناء والرقص، إلا أنّها لا تملك أيّ تجربة غنائيّة ولم يسبق أن فكّرت في خوضها، لكنّها متحمّسة للمشاركة في “ديو المشاهير”، خصوصاً أنّها تحبّ المسرح، وتطمح للوقوف الى جانب الفنّانين الذين تهوى سماعهم، مثل رامي عيّاش، ملحم زين، ناصيف زيتون، نانسي عجرم وهيفاء وهبي

ويبدو واضحاً أنّ العام 2018 كان سنةً مميّزة في مسيرة دولي التي، عدا عن مشاركتها في البرنامج اللبناني الغنائي الأول على الشاشات، دخلت القفص الذهبي في الصيف الماضي، بالإضافة الى بروزها كواحدة من أبرز السيّدات اللبنانيّات جمالاً وأناقة على موقع “انستغرام”، حيث يلاحقها حوالي ربع مليون متابع يرصدون إطلالاتها الجذّابة

اختارت دولي عيّاش أن تحمل قضيّة جمعيّة “عيّاش للطفولة” من خلال البرنامج، فهل ستنجح في جذب الجمهور، غناءً، كما “نجّمت” جمالاً؟

ألين برمانا: طقسها “منجَّم”

إذا وقفت ألين برمانا أمام المرآة لتحدّثت، شكلاً، عن جمالها وجاذبيّتها، ومضموناً عن شخصيّتها القويّة. هذان، الشكل والمضمون، ستوظّفهما مع ما لديها من قدرات صوتيّة لكي تفرض نفسها كمنافسة في برنامج ديو المشاهير

مذيعة نشرات الطقس في  ام تيفي لا تسعى لأن تكون نجمة غناء، بل ترغب بخوض تحدٍّ يحمل لها الترفيه مع القضيّة التي ستسعى الى إبرازها وخدمتها، وهي مؤسّسة الصليب الأحمر اللبناني

تحبّ ألين، من الأغنيات القديمة، روائع عبد الحليم حافظ الخالدة، و”يا ودّ يا تقيل” التي تركت عبرها سعاد حسني بصمة لا تُنسى، ومن الجديد أغنيات نجوى كرم، نانسي عجرم، إليسا، يارا وهيفاء وهبي إناثاً، وراغب علامة وفارس كرم ذكوراً، وهي قد تقف في البرنامج الى جانب بعضهم

الى جانب الغناء والرقص، تهوى ألين برمانا السفر كثيراً، ولكنّها هذه المرّة ستسافر في رحلة فنيّة على متن “ديو المشاهير”… فهل تصل الى الوجهة التي تطمح لها؟

ليليان نمري: 63 مرّة… مع محبّة

كانت ليليان نمري في السابعة من العمر حين بدأت التمثيل، هي التي ولدت من والدين ممثّلَين، فشاركت في مئات الأعمال التلفزيونيّة، بالإضافة الى مشاركات كثيرة على المسرح والشاشة الكبيرة، حيث برزت، خصوصاً، في الأدوار الكوميديّة التي أدّتها

وخاضت ليليان نمري أيضاً تجربة أغاني “المونولوغ” التي قدّمتها بأسلوبها المحبّب ما كرّسها كواحدة من أبرز الممثّلين الكوميديّين في تاريخ الشاشة الصغيرة في لبنان. كذلك كانت لها تجارب عدّة في تقديم البرامج الإذاعيّة والتلفزيونيّة

إلا أنّ تجربة ليليان نمري في “ديو المشاهير” ستكون جديدة تماماً، فهي ستحمل قضيّة قرى الأطفال اس او اس وستمزج، بالتأكيد، بين الجديّة والسخرية في أدائها، علماً أنّها لن تتردّد في تلبية ما يُطلب منها، غناءً، حتى لو كان باللغة الإنكليزيّة

كُرّمت ليليان نمري 63 مرّة، إلا أنّ التكريم الأكبر لها يبقى محبّة الناس الذين تصادفهم أينما حلّت، وهي ستلمسها بالتأكيد على مسرح “ديو المشاهير” وعبر الشاشة

فهل ستُكرّم، أيضاً، بالفوز بلقب البرنامج؟

ندي أبو شبكة: من “الموّال وجرّ”

تربط ندي أبو شبكة علاقة صداقة بعددٍ من الفنّانين، ولكن لم يخطر، لا في باله ولا في بالهم، أن يخوض يوماً تجربة الغناء خارج الجدران الأربعة

برز ندي أبو شبكة عبر تقديمه فقرة في برنامج “منّا وجرّ” عبر شاشة  ام تيفي حيث برزت موهبته في الـ “ستاند أب كوميدي”، راوياً تجارب زوجيّة بأسلوبٍ فكاهي ساخرهو يهوى الغناء، كما العزف على البيانو، ولكن كمبتدئ، إلا أنّه واثق من الذهاب بعيداً في مغامرته في “ديو المشاهير” التي لن تغيب عنها بصمته الكوميديّة

الأب لطفلٍ في السنتين من عمره سيحمل قضيّة مؤسّسة “أمّ النور” التي تُعنى بعلاج المدمنين على المخدرات، وهو سيغنّي من أجلهم، ومن أجل صحّتهم. وهو مستعدٌّ، متسلّحاً بهذه القضيّة وبشخصيّته القويّة، لأن يواجه تعليقات وانتقادات أعضاء لجنة الحكم

هواية ندي أبو شبكة الأولى هي سباقات السرعة، وهو وصل الى الشهرة سريعاً من خلال الشاشة. ولكن، هل سيملك السرعة نفسها في “رالي” برنامج “ديو المشاهير”؟

 

ليلى عبد اللطيف: ما لم تتوقّعه يوماً

هي اعتادت أن تثير الجدل، ولكن بتوقّعاتها. هذه المرّة ستثير الجدل عبر الغناء. ليلى عبد اللطيف ستشكّل مفاجأة برنامج “ديو المشاهير”. هي ستقف على المسرح لتغنّي. يكفي تخيّل المشهد لإثارة حشريّة الجمهور الذي سيرصد غناء ليلى، وكلامها ووقفتها

تهوى صاحبة التوقّعات الشهيرة سماع الأغنيات، بالعربيّة والانكليزيّة، خصوصاً القديم منها لـ “اليبتلز” وبول أنكا و انغالبارت، أما لبنانيّاً وعربيّاً فالمفضّلة لديها تبقى صباح، كما تحبّ كارول سماحة

واللافت، أيضاً، أنّ ليلى عبد اللطيف تهوى الرقص على موسيقى الروك أند رول، وهي سبق أن عملت لسنوات كـ  دي دجاي، الى جانب هواية الرياضات البحريّة، مثل السباحة والـ جت سكي

ذاع صيت ليلى عبد اللطيف كصاحبة توقّعات، إلا أنّ ظهورها في “ديو المشاهير” سيكون مختلفاً، فهي ستغنّي وسترقص ومن يدري، قد تتوقّع أيضاً. علماً أنّها اختارت أن تحمل، عبر مشاركتها في البرنامج، رسالة دار الرعاية الماروني في فرن الشبّاك

فهل ستتوقّع فوزها بلقب هذا الموسم؟

 

 

عباس جعفر: ضحك ولعب وجدّ… وغناء

لا تفارق الابتسامة وجه الممثّل عباس جعفر. إلا أنّه يجيد زرعها على وجه الآخرين أيضاً.

حصد عباس، منذ ظهوره التلفزيوني الأول، إعجاباً بين اللبنانيّين، خصوصاً لحضوره المحبّب وشخصيّته الودودة التي تمزج بين الخجل والسخرية، من الآخرين ومن نفسه.

ستكون إطلالة عباس عبر mtv مزدوجة، إذ، إضافةً الى مشاركته في “ديو المشاهير”، سيكون ضيفاً دائماً في برنامج “بيت الكلّ” مع عادل كرم، وهو يطمح لأن يدخل الى بيت كلّ لبنانيّ.

يحبّ عباس جعفر الغناء والعزف على الطبلة، ويتابع الفنّانين ملحم زين وناصيف زيتون وآدم، كما يحبّ الأغنيات القديمة، ويهوى السباحة والسفر، ولو أنّه لم يسافر يوماً في أحلامه الى المسرح الغنائي الذي سيختبره في “ديو المشاهير”.

هو اختار جمعيّة الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان، تعاطفاً مع قضايا الأحداث. مع الإشارة الى أنّه عازبٌ حتى إشعارٍ آخر، فهل يهجم “نصيبه”، كما النجوميّة، في “ديو المشاهير”؟

“ديو المشاهير” Celebrity Duets في موسمه الثالث من تقديم أنابيلا هلال، انتاج Studiovision ولجنة التحكيم التي سترافق البرنامج لإبداء الرأي بأداء المشتركين مؤلفة من المخرج سيمون أسمر، المؤلف الموسيقي أسامة الرحباني والاعلامية منى أبو حمزة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here