الرئيسية / مقابلات / صلاح تيزاني امير الكوميدية ل شارع الفن …….. امنّت على ارشيفي مع فينيكس و در هراتش اعادني صبيا – حصري

صلاح تيزاني امير الكوميدية ل شارع الفن …….. امنّت على ارشيفي مع فينيكس و در هراتش اعادني صبيا – حصري

جان فريسكور – بيروت

هو عراّب الضحكة في لبنان و ملك المسلسلات الكوميدية و رجل الفكر في صناعة السينما على طريقته من خلال انشاء فرقة خاصة به استمرت في العطاء لسنوات عديدة قبل الحرب اللبنانية , انعش المكتبة الفنية بالعديد من الافلام و القصص التي اصبحت تدّرس في جامعاتنا اليوم , اعطى عمره للفن وغدر الزمن ابعده عن اصدقائه الذين رحلوا باكرا عن هذا العالم , كثير الحركة و قليل الكلام , هو من يفكر كيف يدخل الضحكة الى منزل المواطن العربي وزيل عنه الام الحياة اليومية , هو أب الشاشة الصغيرة هو الكبير صلاح تيزاني ابن طرابلس 

الفنان القدير صلاح تيزاني اهلا بك عبر صفحات موقع شارع الفن ؟ 

كيف نشأ هذا الاسم الجميل فعلا هو موقع ولكنه يتضّمن شارع مليء بالفنون الجميلة , انا ارحبّ بك جان لانك صديق وفي و فنان لم يحالفك الحظ ان تعطي مافي داخلك من اشياء 

ماذا يعني لك العام 1959 ؟

تعود بي الى ذكريات قديمة ولكنها جميلة و لا يستطيع احد ان يمحوها من ذاكرة اللبنانيين , تاريخ يعود الى نشأت تلفزيون لبنان في الشرق الاوسط وتاريخ البدء بالانتاجات المحلية مع فرقتي , الايام الجميلة لم تدم بل توقف الحلم في العام 1975 لحظة وقوع الحرب اللبنانية املا ان لا تعود ابدا , في ارشيفي الى اليوم مسلسلات كثيرة و افكار اذاعية كثيرة يعلم بها الجيل الماضي و حتى الحالي لان تلفزيون لبنان مازال يبث معظم هذا الارشيف , اهمها كان سيارة الجمعية و كل يوم حكاية و مسرحية بنت الحارس وفيلم سفربرلك مع سفيرتنا الى النجوم السيدة فيروز

كيف تصف لنا الفنان او الممثل حاليا ؟

معظمه مصابون بداء الغرور ابعده عن القرّاء , الجميع يريد ادوار بطولة واصبحت مهنتنا مجرّد عرُي و قبلات و استنساخ من الغرب و اقتباص قصص من الجيران و الحمدلله انا اليوم اعتبر نفسي اصغر فنان ولن اتغيّر ابدا 

في الحديث عن السن و عن انك اصغر فنان ماذا تقول للدكتور هراتش في عيده ؟

انا فعلا اصغر فنان في لبنان وانا متواضع جدا حتى انيّ اقبل بدور كومبارس وهذا الشيء لن يقلل من قيمتي كفنان ابدا بل يعطي حب اكبر عند الجمهور , الدكتور هراتش انا اشكره لانه يفكّر دائما بالفنان العربي الذي ابعده غدر الزمن و التقّدم في السن عن الشاشة ولكن في ظل وجود انامله وخبرته الجمي سيعمل من جديد و الشاشة ستستقبلنا مجددا و الحديث عن عقارب الزمن اصبح خلفنا و لم يهمنا اي شيء , انا اتمنى له دوام الصحة و النجاح و طول العمر له ولوالدته 

قلت لنا ان ارشيفك القديم و الضخم اصبح في عهدة امينة ؟

نعم والحمدلله استطعت ان اؤّمن عليه في مركز “فينيكس” للدراسات في جامعة الروح القدس الكسليك الذي اتخذ قراراً بانشاء مكتبة باسم “ابو سليم ” و هم مشكورين فعلا 

لماذا اتى اسم ابو سليم ؟

بدأنا في سنّة 1945 وبعد ذلك توقفنا وبدأنا تقريباً في سنّة 1953 في “كشّافة الجرّاح” وفي سنة 1957 أسست فرقة “كوميديا لبنان”، وفي سنة 1960 جئنا إلى التلفزيون. بدأنا فرقة “كوميديا لبنان” وكنّا نُمثل أدوار “سعيدون” و”دعيدون” وكذا وإلى آخره. بعد ذلك نادونا وقالوا لنا ” تعالوا إلى هناـ، فرقة “كوميديا لبنان” لا تصلح عندنا، أنتم لستم كوميديا فرنسية، هذا برنامج محلّي” فسألناهم، “وماذا سنسمي الفرقة؟” فقالوا لنا، ” عندنا “أبو ملحم” وعندنا “أبو حربا” وفي الإذاعة هناك فلان، نريد اسماً يبدأ بـ أبو”، سمّينا “أبو” ولم نكن راضين، ماذا “أبو”؟ الذي يُسمّي فرقة “كوميديا لبنان” يُسمّي أبو”؟ هكذا كان السائِد في الستينات فاخترنا “أبو سليم” ومشيَ الحال على أبو سليم

 

سافرت الى بوخاريست وكانت هناك محطة مميزّة ؟

في عام 1940 انتقلت إلى المدرسة الأهلية بعد اقفال المدرسة الايطالية ودخول ايطاليا في الحرب، وكان رئيسها ومديرها رئيس حزب “النجّادة” سالم كبّارة، فانضممت إلى كشافة النجادة وشاركت في حفلات السمر حول نار المخيمات الكشفية واكتشفت رغبتي أن أدخل عالم الفن على قدر الامكانات المتاحة لي

في عام 1952، سافرتُ إلى بوخارست، وشاركت في مهرجان الشبيبة العالمي ومثّلنا لبنان، في حضور الشاعر الكبير أسعد سعيد والفنانة تحية كاريوكا وفنانين من البلدان العربية، وألّفنا فرقة تمثل الأقطار العربية وعندما عدت إلى لبنان أسست فرقة “كوميديا لبنان” وبدأت بتنظيم الحفلات والمسرحيات في طرابلس، ونقلت نشاطاتي المسرحية إلى التلفزيون عبر تلفزيون لبنان. وسبب تحقيق النجاح التلفزيوني يعود إلى أننا كنّا نؤدي أدواراً لطالما تدربنا عليها في الحفلات. بعدها توّزع نشاطي الفني بين المسرح والإذاعة والسينما والتلفزيون وبدأت بكتابة المسرحيات لمدة 57 عاماً

الشاشة الصغيرة مازالت في حال شوق لك فلماذا هذه الغيبة ؟

كلامك صحيح و لكن للأسف اصبح المنتجين بحال غريبة فهم لايفكرّون في الفنان في كل مراحل حياته العمرية بل اصبحوا يتجّهون نحو الارتجال و التقليل من تكلفة الانتاج والنتيجة تفضح اي منتج على الشاشة

 

ماهو دول النقابة في غياب الدولة ؟

بالطبع نقابة الفنانين لا تستطيع ان تاخذ مكان الدولة في انشاء قوانين للحفاظ على الفنان بل نحن انشانا صندوق تعضد من اجل اي فنان يتقّدم في السن او اي ممثل يريد ان يدخل المستشفى , طبعا هناك واجبات يجب ان يقّدمها بدوره الفنان وفي المقابل هناك الضمان وخاصة الشيخوخة على امل ان يتطور هذا المشروع اكثر واكثر

لم تستكمل دراستك ؟

الحياة علمتني الكثير ودخلت المهترك وانا في سن صغير , الحياة وطُرُق الناس مع بعضهم البعض صارت تجعلني، تقول لي انتقد، أنتقد هؤلاء الناس لأقل لهم، “يا أخي لماذا تفعل هذا أنت؟”. لذلك صرت أنتقد حتّى في التمثيليات. مثلاً أوّل مسرحية كتبتها كانت “المسافر”. أحدهم يريد أن يُسافر من الضيعة ولم يبق أحد من الضيعة لا يريد أن يرسل معه أغراضاً، فصار يحتاج إلى حمولة “بابور” أثناء ذهابه وفي الطائِرة لا يسمحون له بأكثر من ثلاثين كيلو. أحدهم يقول له ” ولو جرّة صغيرة، ضعها بين رجليك، لا تؤثِّر”. وذاك أحضر له سلّة وذاك يريد أن يرسل طقماً إلى أخيه

كيف اصبح اسعد صهرك ؟

كنت أُحضِر الفرقة، الشباب، إلى المنزل كي نقوم ببروفات، ويأتي “عبد الله” قبل أن نأتي إلى التلفزيون بعشر سنوات، يأتي. عندي أُختي “هدى”، كما تعلّم تقوم بواجب الضيافة وكذا فلفتت نظره. فأصبح يأتي في أيام لا يكون عندنا بروفات، فتبيّن أنّ الأخ يريد أن يرى “هدى”. من هنا إلى هناك تبيّن أنّه يريد “هدى”، فقلنا له، ” يا أخي ألله يوفقك وزوّجناه “هدى” قبل أن نبدأ العمل في التلفزيون. عندما بدأنا العمل في التلفزيون كان عنده أولاد “أسعد

خسارة كبيرة لفهمان ايضا او محمود مبسوط ؟

طبعا فهو كان مريضا ولكنه لم يرضى ان يبقى في المنزل بل ذهب معنا الى المسرحية وهناك حصلت الكارثة حيث فارق الحياة في الكواليس بعد ازمة قلبية 

 

 

 

 

 

عن jean friscourt

شاهد أيضاً

Laura Smet : escapade à New York

Après le festival d’Angoulême, le Chelsea Film Festival. Laura Smet, qui a déjà montré son court-métrage …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *