الرئيسية / مقابلات / اليسا مكرُمة في وزارة الاعلام بحضور اهل الصحافة – حصري

اليسا مكرُمة في وزارة الاعلام بحضور اهل الصحافة – حصري

جان فريسكور – بيروت

تصوير – خالد – صقر

ملكة الاحساس ” اليسا ” دخلت وزارة الاعلام اليوم وسط اهل الصحافة والاعلام ليتم تكريمها من قبل وزير الاعلام السيد ” ملحم رياشي ” الذي القى كلمة في المناسبة حيث اشار الى انها امرأة حديدية و يجب تقديرها على مسيرتها الفنيّة الطويلة معربا عن محبّته الكبيرة لها فهي انسانة قوية واعطت رسالة توعية لكل امرأة لكي تتخطى اي مشكلة صحّية وخاصة مرض السرطان المنتشر كثيرا مؤخرا و هي نموذج عن الفن الذهبي الاصيل في بيروت

في كلمة خاصة لموقع شارع الفن , قالت الملكة ” اليسا ” قالت ان التجربة كانت قاسية جدا وهي اعتبرت تخطيّها مرحلة الخطر مهمة جدا وهي احبت ان تتحدّث عن الحادثة لكي توجّه رسالة توعية لكل امرأة لكي تجري فحص السرطان ولكي تتخطى اي انسة او سيدةّ مصابة المحنة بكل جرأة

 

عن التكريم اليوم قالت اليسا انها فرحة جدا لهذه الخطوة الفريدة من قبل سعادة الوزير ” ملحم رياشي ” ادخلت الفرحة الى قلبها خاصة عندما قال عنها انها فنانة مناضلة و لها بعد انساني خاصة بعد ان تخطيّت مرحلة المرض . الحب والتقدير و هذه الغمرة من قبل الجميع فعلا لم اكن اتوقعها , الى كل اللي بيحبونا كانت رسالة الى كل الناس ورسالة للجميع لتخطّي اي الم , كنت انسانة ضعيفة جدا من الداخل و المقربّون مني فقط كانوا يدركون التعب و مرحلة الالم التي مررت بها , تقول اليسا انها كانت لا تحب لفظ كلمة سرطان مشيرة الى ان معظم انواعه تمّ تخطيّها بفضل العلم و التطّور , لم اكن اريد التحدّث ولكن لعدم كوني انسانة انانية اردت الحديث عنه الحالة المرضية التي مررت بها قررت ان اعطي نوع من التوعية لكل امرأة لان الحياة جميلة ونحن نستحق العيش بصحة جيّدة وانا اليوم اشكر الله اولا على كل هذه النعمة التي انا فيها و فعلا الصحة هي كل شيء في الدنيا

اسرة موقع شارع الفن تتمنى للملكة اليسا دوام الصحة و شكرا لمعالي وزير الاعلام و تحية تقدير للجنديين المجهولين ” زاريه باريكيان ” و بدوان ” شحميني ” على كل الجهود المبذولة لنجاح هذا اللقاء و التكريم الخاص لنجمتنا اليسا

 

عن jean friscourt

شاهد أيضاً

الكذبة الكبرى التي صدّقها كثيرون لسنوات فيما يخصّ السمك و اللبن

يسود اعتقاد شائع لدى كثيرين بأن تناول السمك واللبن معا يؤدي إلى مشاكل صحية تصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *