الرئيسية / مقابلات / السي فرنيني ل شارع الفن …… تزوّجت مدنيا و احب فلسفة جبران خليل جبران – حصري

السي فرنيني ل شارع الفن …… تزوّجت مدنيا و احب فلسفة جبران خليل جبران – حصري

فنانة لبنانية عريقة و راقية في حديثها و اطلالتها و كلامها , بدأت مشوارها الفني مع المسرحيات الدينية الى ان انتقلت الى تلفزيون لبنان مع المام عفاف , حصلت على الكثير من الجوائز وحصدت محبة المئات حول العالم , هي النجمة السي فرنيني بضيافة موقع شارع الفن

جان فريسكور – بيروت

بداية رائعة جدا لنجمة راقية اخبرينا عنها ؟

شكرا لكم وشكرا على هذه الاستضافة , صحيح انا بدأت مشواري الفني في المسرحيات الدينية الى ان انتقلت بعدها الى الشاشة الصغيرة فكنت مذيعة ربط فقرات عام 1973 الى ان عُرض عليّ مسلسل كبير بنصّه و اخراجه كان بعنوان مذكرات ممرضة , الحرب اتت من بعد هذه الفترة و اضطرتت للابتعاد قايلا 

هل يعني لك التقّدم في السن ؟

لا يعنيني ابدا فانا اعيش كل مرحلة من عمري وانا سعيدة وفرحة لكل ثانية انا الى جانب اولادي و زوجي و جمهوري و عملي , درست في الاشرفية و عشت ايام الصبا و انتقلت الى التلفزيون و عشت مرحلته و تزوجت واصبحت جدّة و ايضا عشت مرحلة جديدة 

ما هي هوايتك الى جانب التمثيل ؟

انا اعشق القرأة جدا لذلك اتابع جدا كتب الراحل جبران خليل جبران ففي هذه المراجع الكثير من الفلسفة عن الحياة نفسها و وجود الانسان حتى انّي تزوجت مدنيا لتقارب هذه الافكار لدي مع الفنان جورج شلهوب فهو شخص علماني و مثقّف

الاهل و رفض الدخول في الوسط الفني ؟

رأى القييمون على تلفزيون لبنان  وفي الصبيّة مشروع ممثلة حيث كنت في برنامج للاطفال .واذكر وقتها ان التلفزيون كان خلية نحل، ديكوراته تفكّ وتركّب يومياً، وقسم من الأعمال يُصدَّر إلى الخارج. من هنا، كانوا يبحثون عن وجوه جديدة أو نجوم للمسلسلات  لكنّ رفض الأهل كان قاطعاً ال ان اقترحت علي إدارة التلفزيون أن اكون مذيعة ربط فقرات عام 1973 واحتجنا وقتها إلى ستة أشهر من التدريب المتواصل و الحمدلله كانت تجربة فريدة

هل تغيّر الوسط الفني مع مرور الزمن ؟

طبعا لان الفن كان رسالة وقتها و اليوم تحّول واصبح ماديا بحتا للأسف وهنا اذكر معلمتي كيف كانت مكتوبة كلمة بالله نثق حين قالت لنا بالفلوس نثق وبالفعل تغيّر الزمن وتغيّرت الناس وهذا الشيء يحزنني جدا

بسبب الحرب وخلال عملك في تلفزيون لبنان اضطررت للسفر ؟

صحيح وذلك بسبب الحرب التي اجبرت المحطة على الاقفال فسافرت الى اليونان وقتها وصورت عددا من المسلسلات التي استوحاها وجيه رضوان من الأدب العالمي. ثم مسلسل الصمت عام 1980  الذي صوّرناه في المغرب. وعدنا بعدها بمسلسل  بعنوان بنت البواب كتابة أحمد العشي 

هل انت مع عمليت التجميل ؟

نعم ولما لا ولكن بشكل عادي و طبيعي فكل فنان بحاجة الى ان يبقى بشكل لائق امام الكاميرا و يجب عليه المحافظة عليه اطول فترة ممكنة فالجمال الخارجي ايضا يعطي شخصية للفنان ولكن احب ان اقول ان الجمال ليس كل شيء فالموهبة هي الاصل 

 

إلى أي مدى يؤدي تفاعل الجمهور دوراً في دفعك إلى الإستمرار وعدم الغياب؟

إلى حد كبير، تغمرني السعادة عندما ألتقي أناساً لا أعرفهم فيخاطبونني قائلين: «اشتقنا لك ولا تغيبي عنا أبداً»، ما يشجعني ويعطيني حافزاً أكبر لثتبيت خطواتي مجدداً على صعيد الدراما اللبنانية. بعد خبرتي الطويلة أكتشفت أن الجمهور لا يرحم الممثل المحترف الذي يقدّم عملاً فاشلا، لذلك أتمنى البقاء دائماً عند حسن ظنّه

ما مقومات الدراما اللبنانية اليوم؟

أصبحت الدراما الحديثة أكثر جرأة في معالجة المواضيع والممثلون الشباب أكثر انفتاحاً في أداء أدوار كانت ممنوعة سابقاً، وذلك بسبب الإنترنت الذي حوّل العالم إلى قرية وألغى الحدود بين الدول والمجتمعات، لذلك لم تعد المواربة تنفع في طرح المواضيع الحياتية. يطلب الجيل الجديد حالياً الحقيقة في الدراما لا المثاليات، وهذا الأمر من حقّه

 

 

 

 

 

عن jean friscourt

شاهد أيضاً

الأميرة سارة الفيصل.. فارسة العطاء العربي

تزامناً مع إعلان الرياض عاصمةً للعطاء العربي، وضمن ملتقى العطاء العربي الخامس أحد مبادرات زايد العطاء في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *