Home مقابلات احمد دوغان ل شارع الفن …. نزار قباّني اعطاني رسالة وسافرت الى...

احمد دوغان ل شارع الفن …. نزار قباّني اعطاني رسالة وسافرت الى مصر – حصري

61
0

جان فريسكور – بيروت

هو العندليب الاشقر , هو القمر العربي اللبناني وهو غير اللي بيطلع للناس , مخلوق بس على شان يسعد الناس , هو النجم احمد دوغان

العندليب الاشقر احمد دوغان , اهلا بك عبر موقع شارع الفن ؟

اهلا بكم و تحية لكل القراّء , انا سعيد جدا للقاء جمهوري الذي اعتذر منه على هذا الغياب القصري و لأسباب عديدة اخرى

ما هي الاسباب ؟

السبب الاول هو اني لم اضع يوما ما صوتي رهينة شركات الانتاج و كنت انا من يصرف على فنيّ و لكن هذا العصر يبدو مختلفا و قاسيا و لا يبقى فيه سوى السيء واصحاب الموهبة المزيّفة التي لا تتمّثل بالفن على الاطلاق وعسى ان يسمعنا احد المنتجين و يفّكر بجيل الزمن الجميل , الجيل الذهبي الذي اعطى اكثر ما عنده من فن و تمثيل و غناء

تتحدث عن الزمن الجميل ولكن هناك مهرجان يتولى تكريمهم ؟

صحيح وانا اشكر الدكتور هراتش على هذه المبادرة فهو الوحيد الذي فّكر بهؤلاء النجوم الذي ضحّوا وفنوا اجسادهم في سبيل ايصال الكلمة و الاغنية اللبنانية الى كل العالم , مهرجان يلقي الضؤ على نجوم الزمن الجميل صحيح وهو مشكور جدا لهذه اللفتة التي عجزت عنها شركات انتاج و دول من شانها ان تهتم فقط بنفسها للاسف

لماذا يغيب هذا الجيل عن الاغاني الطربية الاصيلة ؟

هناك اسباب كثيرة , انا سافرت فترة طويلة الى اميركا و هناك راقبت تطورّ المجتمع كيف اصبح يفُرض عليه فنانين من قبل شركات الانتاج التي اصبحت تفًقص اكثر من عشر نجوم في كل اسبوع وهذا الشيء يجعل المتلقّي في حيرة , المسُتمع لم يتغيّر ولكن الذي يقّدم له من خلال الاذاعات و مواقع التواصل يجعله غير مستقر ولكن الصحيح يبقى و كما تشاهد فمعظم المقاهي اصبحت تضع فيها الاغانيات القديمة واصبحوا متمسكين اكثر بالماضي واعادوا الى الساحة صوت الكبيرة ام كلثوم و السيدة فيروز و الصبوحة و غيرهم من الاغاني اللبناية و المصرية القديمة

هل عشت العصر الذهبي ؟

انا لمست اخر هذا العصر مع كبير الملحنين الكبير بليغ حمدي , عشت على موسيقى العندليب عبد الحليم و عشت حياة المختار بعد رحيل والدي وهنا كانت المفاجئة بحضور الشاعر الكبير نزار قباّني الذي طلب منّي تصديق بعض الصور ودعاني ان اتوّجه الى منزله وهناك اعطاني العديد من النصائح خصوصا وانا كنت شاركت في برنامج استديو الفن ومن هذه النصائح هو التوّجه الى مصر واعطاني رسالتين واحدة الى الموسيقار الكبير عبد الوهاب و الثانية الى الموسيقار محمد الموجي و بالفعل سافرت بعد ان تخليّت عن سيارتي و حصلت على بطاقة السفر

كيف استقبلك محمد الموجي ؟

اعطيته الرسالة و حاولت ان يقرأها وانا واقف امامه لاتأكد من الموضوع وهنا كانت الصدمة  فطلب منيّ ان اغنّي احد اغانيه التي اعُجب بصوتي وطلب منّي ان اعود الى بيروت لاصفّي كل اموري و اعود اليه في أقرب وقت ممكن

هل تركت الساحة لغيرك ؟

انا لم اترك بل ابتعدت عن الساحة لكي اشاهد واراقب ما يحصل ولكن انا قدّمت الكثير من الاعمال و ساسعى دائما لتقديم الافضل و الاجمل لجمهوري , انا عدت قويا ولا يعنيني العمر بل انا ما زلت شابا من الداخل

ما رايك بالفن و الزواج ؟

المؤسسة الزوحية مقّدسة ولكنها ذو حدّين فعلى الفنان ان يبقى اعزب ليتفرّغ اكثر لعمله الفنيّ وفي راحة نفسية اكبر بعيدا عن الغيرة الزوجية

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here