ناصيف زيتون لم يعد مجرّد اسم فني بعالم الغناء. اليوم، هو اسم حفر بالصخر بعد نجاحات كبيرة امتدت على مساحة الوطن العربي. هو، الذي قدمّ اغنيات جماهيرية، واحيى حفلات ومهرجانات مكتملة العدد شكّلت صدمة ايجابية لكل الذين تعاملوا معه
هو، الذي يتعامل مع مجال الفن بجدية متناهية. حريص على تنفيذ مهماته، دقيق بمواعيده، لا يكلّ ولا يملّ، يكابر على صحته لينجز الجدول المستحق عليه أمام جمهوره.
ناصيف زيتون، اصبح اليوم ملهماً لجيل شبابي كبير، يطمح للنجاح، ويعمل بكد للاستمرارية التصاعدية
بعد تجديد عقده مع شركة “هواوي” التي تحوّل لسفير والوجه الاعلاني لها كان معه هذا اللقاء
1– ما هي مخططاتك لسنة 2018 و ما هي أهدافك التي ترجوا تحقيقها في العام الجديد؟
أتأمّل بالخير في هذا العام الجديد إنشالله، فأطلقت أوّلاً أغنية جديدة مع فيديو كليب تحت عنوان “منّو شرط” تمهيداً للألبوم. والتحدّي الكبير لي في هذه السنة هو إطلاق الألبوم الثالث، فهو عنوان هذه السنة. أتمنّى أن أقدّم ألبوم رائع شرط أن يكون ضمن المستوى المطلوب، في أن يكون أجمل من الأعمال التي قدّمتها سابقاً وليس أقلّ جمالاً أو قيمة. إضافة إلى ذلك سأجول في عدد كبير من الدول العربيّة، والأوروبيّة لإحيا حفلات متّفق عليها مسبقاً
2– هل فكرة الدخول إلى عالم التمثيل (المسلسلات أو الإعلانات) واردة؟
في الحياة كلّ شيء وارد. لكن أنا أحبّ أن أقدّم نفسي كمغنّي أوّلاً، لأنّني متأكّد من هويّتي على أن أثبّت وأرسّخ هذه الصورة في هذه المرحلة. أمّا بالنسبة للمسلسلات أو الأفلام أو التمثيل، عامّةً هذا يشرّفني بالطبع، لكن حاليّاً كلّ تركيزي موجّه نحو الغناء. أمّا بالنسبة للإعلانات، ففيها ناحية تختلف عن ناحية التمثيل، وهي باب من أبواب الإنتشار تفيد كلّ من الطرفين: الbrands التي تعتبرني شخصاً مؤثّراً في المجتمع، يمكنها الإستفادة من الثقة التي أضعها في قاعدتي الجماهريّة باستخدامي إحدى ماركاتها. كما أنّها تفيدني كفنّان على الصعيد المهنّي لأنّي أختار الفرص التي تتلاءم مع خياراتي وذوقي وتوجّهي


















