Home مواضيع هامة لقاء مع الماضي – السيد بدير.. تزوج فنانة تصغره بـ20 عاما وابنه...

لقاء مع الماضي – السيد بدير.. تزوج فنانة تصغره بـ20 عاما وابنه عالم شهير تعرض للاغتيال – حصري

137
0

نبيل خوري – بيروت

تمتع الفنان السيد بدير بعدد من المواهب الفنية إذ كتب ومثّل وأخرج أعماله، واشتهر لدى جمهور الكوميديا بشخصية «عبد الموجود ابن كبير الرحيمية»، ذو الجسد الضخم والملامح الغير مألوفة والدم الخفيف، الذي يكفي أن تراه لترتسم الابتسامة على وجهك، فهي صفات اشتُهر بها الفنان والسيناريست والمخرج الراحل، والذي لفت انتباه الجمهور إليه في فترة قصيرة للغاية وأصبح واحدًا من أشهر نجوم الضحكة بالسينما المصرية في عصره، وامتدت أعماله إلى عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات

ولد في 11 يناير عام 1915 بمحافظة الشرقية، ووالده كان مدرسًا للتربية البدنية بمدرسة «رقي المعارف الثانوية» بجزيرة بدران في شبرا بالقاهرة. حصل على شهادة البكالوريا في عام 1932، والتحق بكلية الطب البيطري لكنه تركها من أجل الفن.  بدأ السيد بدير حياته الفنية مترجمًا ومؤلفًا، انطلق بعدها إلى الإذاعة، ثم شارك في أعماله السينما والتليفزيون والمسرح أيضًا وشغل منصب مدير عام بالهيئة العامة للمسرح والسينما والموسيقى بدرجة وزير

«تيتاوونج كان الفيلم الأول للسيد بدير، والذي ألّفه عام 1937 وظهر فيه كممثل أيضًا، وهو ما اعتاد على فعله في كثير من أعماله التي يقوم بتأليفها أو إخراجها، فكان يفضل إلى جانب ذلك أيضًا الظهور على الشاشة. فترة الخمسينيات كانت الانطلاقة الحقيقية لـ«كبير الرحيمية»، حيث قدّم فيها عددًا من الأفلام البارزة، ومنها «بياعة الخبز»، «جعلوني مجرمًا»، «رصيف نمرة 5»، «شباب امرأة»، «أم رتيبة»، «كهرمانة»، «الزوجة العذراء» و«غلطة حبيبي».  وصل رصيده الفني في المسرح فقط أكثر من 400 مسرحية، وما يقرب من 198 فيلمًا، ما بين إنتاج وتأليف وإخراج، ومن بين أشهر أعماله الفنية أفلام «عمل إيه الحب في بابا»، «لا يا ابنتي العزيزة»، «برج الحظ»، «العبيط»، «الزوج العاشر»، «وحيدة»، «إسماعيل يس في الطيران»، و«هارب من الحياة»، وكتب سيناريو أعمال «السلخانة»، «المجرم»، و«حب فوق البركان»، و«الجنة تحت قدميها»، والمليونيرة النشالة

بدأت تجربته الإخراجية من خلال المسرح عام 1955 بمسرحية «صاحب الجلالة»، ثم توالت أعماله الإخراجية مثل «أرملة ليلة الزفاف»، «آدم والنساء»، «5 شارع الحبايب»، «حسناء المطار»، و«حب وخيانة»، كما أنه صنع مونتاج «حكم القوى». 8- في عام 1957 فاز بوسام الجمهورية، وتوالت نجاحاته الفنية في الستينيات والسبعينيات أيضًا، ففاز بجائزة الدولة للجدارة الفنية عام 1977، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1986 وغيره

حزن السيد بدير على فقدان ولده في الحرب، وتدهورت حالته الصحية بعد ذلك حتى رحل في 30 أغسطس عام 1986. 11- ورحل بعده ابنه العالم سعيد السيد بدير، والذي استطاع تحقيق نجاحات متعددة في مجال الأقمار الصناعية، مما جعل أنظار الدول الأجنبية تلتفت إليه، وتطالبه بأن تكون أبحاثه لصالحها فرفض العالم الشهير وقرر العودة من ألمانيا إلى مصر، فتم اغتياله بإسقاطه من الطابق الرابع في 14 يوليو 1989، ومن هنا حمل السيد بدير بعد موته لقب أبو الأبطال

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here