هي فنانة لبنانية تركت ارض اجدادها وسافرت حاملة معها رسالة فنية عربية اوصلتها الى كل البلدان الغربية , سهرت و تعبت و عملت في الوسط الفني لسنوات عديدة وتوجتها في اطلاق فيلم النبي في لبنان و من داخل بيروت
الممثلة سلمى حايك اهلا بك في بيروت ؟
شكرا لكل هذا الدعم منكم و من مختلف وساءل الاعلام , لبنان بلدي اشتقت اليه جدا وانا فخورة بهذه الارض الطيبّة و الجميلة والطبيعة الخلاّبة ولكن للاسف لم اتمكن من الكلام في لغة بلدي العربي ولكن قريبا ساحاول انشالله , اولادي في انتظاري في العودة وساخبرهم بان هذا البلد مميز جدا وساعود معهم في زيارة ثانية قريبا
اطلاق فيلم النبي اخبرينا عنه اكثر ؟
هذا الفيلم له قصة طويلة ومشّوقة فالى لحظة دخولي الطائرة وانا خائفة من عدم تحقيق هذا الحلم ولكن عند دخولي مطار بيروت ادركت بان الامر سيتحققفهو اخذ معي وقتا ومجهودا كبيرا
واود من خلال فيلم “النبي” “ان يستطيع اللبنانيون العودة الى الذات ويروا الحياة بطريقة مختلفة. فالفيلم يحاكي كل انسان بطريقة مختلفة وفريدة، وكل مشاهد سيجد كلام جبران خليل جبران معنى لحياته. المرأة تحديداً و بفعل عدم التوعية الكافية من المجتمع تعتقد في عشرينياتها ان عليها أن تسبق الوقت وتحقق جميع المشاريع التي قررت أن تقوم بها لأن الوقت لن يسمح لها لاحقاً بذلك
وماذا عن موضوع الحرية في الفيلم ؟
ان الحرية تبدأ من الداخل وعلى كلٍ منا أن يجد حريته في داخله، كي يستطيع لاحقاً الدفاع عن الحرية كمفهوم عام. المصطفى بطل فيلم “النبي” قرر أن يموت من أجل افكاره، وهذا يعطي فكرة ان موت الجسد لا يوقف الافكار التي يتركها المرء بعد الرحيل. بل ستبقى خالدة محفورة في اذهان الجميع. انه مفهوم مختلف ولكن يستحق التفكير
هل لاقيت صعوبة في نشر الفيلم في بيروت ؟
بداية كانت الصعوبة في ايجاد التمويل اللازم للفيلم، واشكر من كل قلبي جميع اللبنانيين على دعمهم الذي كان اساسياً. كان اختيار السيناريو الافضل والمخرج الذي سيتولى المهمة عملاً دقيقاًللصراحة وتوزيع الفيلم ايضاً لاقى صعوبات، فهو لا يشبه اي فيلم آخر ولفي نفس الوقت لا يقدم جميع الموزعين على خوض مجازفة في فيلم من نوع جديد , في بريطانيا مثلاً لا يزالون غير متأكدين بعد من عرضه أما في اليابان وايطاليا فاشتروه بعد مرور 20 دقيقة فقط على عرضه. في فرنسا والولايات المتحدة سيتولى أهم الموزعين توزيعه و الحمدلله في لبنان ايضا لاقيت اقبال كبير على شراء حقوق الفيلم و عرضه في الصالات اللبنانية
كم استغرق من الوقت تصميم الرسوم وتحريكها ؟
في العادة اي فيلم كرتوني ياخذ اكثر من اربع سنوات ولكن فيلم النبي وبفضل الله لم يتجاوز السنتين من التحضيرات
هل قمت بزيارة بعض المناطق و الاكلات اللبنانية ؟
نعم زرت متحف جبران وتناولت الكبّة فهي شهية ولها طعم لا يوصف وفي المبداساتعلّم الطبخ العربي
ماذا كتبت في السجل الذهبي عند زيارتك المتحف ومدينة بّشري ؟
في البدء عند رؤية قبر الراحل جبران وعندما قرات اللوحة التي كتبها بخط يده بانه ما وال الى جانبنا شعرت بانه فعلا لم يمت , في نهاية الزيارة التي رافقتني بها السيدة النائبة ستريدا جعجع كتبت له “اسير عبر حلم لأغوص في روح صديق عنى لي الكثير. لم يسبق ان شعرت به قريباً الى هذه الدرجة. واعلم انني لطالما اردت ان اكون هنا “…. نهاية الزيارة كانت قصيرة بالنسبة لي فانا لم ارتوي بعد من كل زاوية من وطني واتمنى ان تكون العودة قريبة