تحت عنوان بيروت ما بتموت جاءت اللفتة التضامنية التي قام بها أبناء المجتمع المدني اللبناني جيلبير حداد وبول نصر وأمين سماقية، والتي أضاؤا خلالها حائط المبنى المقابل لمكان وقوع إنفجار بيروت، وتخلّل ذلك إضاءة الحائط بالشموع والعلم اللبناني بتقنية الـ ثلاثية الابعاد وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم
ويأتي هذا الحدث بمبادرة فرديّة تضامنيّة منهم بعد تعرّض شركاتهم المقابلة لموقع الإنفجار للدمار الكامل، في رسالة تبثّ الصلاة والتضامن مع أهالي الضحايا والجرحى، وتبعث على الأمل بنهوض بيروت وأهلها من الرماد مرة جديدة